لثغور أهل الشام؟ ومن لثغور أهل العراق بعد أهل العراق؟ (1) فلما رآها الناس قالوا:
نجيب إلى كتاب الله تعالى (2)، فقال لهم علي بن أبي طالب عليه السلام: عباد الله امضوا إلى (3) حقكم وصدقكم في قتال عدوكم، فإن معاوية وعمرو بن أبي معيط وابن أبي سرح والضحاك أنا اعرف بهم منكم ليسوا بأصحاب قرآن وقد صحبتهم أطفالا ثم رجالا، ويلكم والله ما رفعوها إلا مكيدة وخديعة وقد وهنوا (4). فقال أصحاب علي عليه السلام القراء منهم: ما يسعنا (5) أن ندعى إلى كتاب الله عز وجل فنأبى أن نقبله؟! فقال لهم علي عليه السلام: إني إنما اقاتلهم ليدينوا (6) لحكم الكتاب فإنهم قد عصوا الله تعالى فيما يأمرهم ونسوا عهده ونبذوا كتابه (7). فقال له مسعر (8) بن فدكي التميمي وزيد بن حصين (9) الطائي في عصابة من القراء الذين صاروا خوارج فيما بعد (10): يا علي (11)
صفحہ 476
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به