فخرج إليه فارس من أهل العراق يقال له المرقع الخولاني (1) فقتله الشامي، ثم خرج إليه الحارث الحكمي (2) فقتله الشامي أيضا، فنظر الناس إلى مقام فارس صنديد فخرج إليه علي عليه السلام بنفسه الكريمة فوقف بإزائه وقال له: من أنت أيها الفارس فقال:
أنا كريب (3) بن صالح الحميري فقال له علي عليه السلام: يا كريب احذرك الله في نفسك وأدعوك إلى كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله فقال [له] كريب: من أنت؟ فقال أنا علي بن أبي طالب، يا كريب الله الله في نفسك فإني أراك بطلا فارسا فيكون لك ما لنا وعليك ما علينا ولا يغررك معاوية، فقال: ادن مني يا علي، وجعل يلوح بسيفه فجرد الإمام سيفه ودنا منه فتجاولا ساعة ثم اختلفا بضربتين فسبقه الإمام بالضربة فقتله وسقط إلى الأرض (4) ثم نادى: هل من مبارز؟ فخرج إليه الحارث الحميري (5) فقتله وسقط على الأرض، وهكذا لم يزل يخرج إليه فارس بعد فارس إلى أن قتل منهم أربعة (6) وهو يقول: الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم [واتقوا الله] واعلموا أن الله مع المتقين (7).
صفحہ 460
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به