وأما المنهزمون يوم الجمل فكان منهم: عتبة بن أبي سفيان جرح هو وعبد الرحمن ويحيى ابنا الحكم، فساروا في (1) البلاد فلقيهم عصمة بن أبير (2) التميمي فقال: هل لكم في الجوار؟ فقالوا: نعم، فأجارهم وأنزلهم عنده حتى برئت جراحاتهم وسيرهم نحو الشام في أربعمائة راكب، فلما وصلوا معهم إلى دومة الجندل قال (3): ارجعوا فقد وفت ذمة صاحبكم وقد قضيتم ما عليكم، فرجعوا عنهم. وأما ابن عامر فإنه جرح أيضا فلقيه رجل من بني حرقوص فأجاره وسيره إلى الشام. وأما مروان بن الحكم فاستجار بمالك بن مسمع فأجاره فحفظ بنو مروان ذلك لمالك في أيام خلافتهم وانتفع بهم وشرفوه وكرموه. وأما عبد الله بن الزبير فإنه نزل بدار رجل من [ال] أزد وبيده ست وثلاثون جراحة، فقال للأزدي:
اذهب إلى أم المؤمنين عائشة وأخبرها بمكاني وإياك أن يطلع على هذا محمد بن
فألقت عصاها واستقر بها النوى
كما قر عينا بالإياب المسافر
فإن يك نائيا فلقد نعاه
غلام ليس في فيه التراب
صفحہ 436
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به