وأراه أنه يريد مسايرته ومؤانسته فقتله غيلة بعد أن خدعه بذلك، وأخذ سيفه وخاتمه ومضى يؤم علي بن أبي طالب عليه السلام فلما وصله سلم عليه وهنأه بالفتح وأخبره بقتله للزبير بن العوام، فقال له علي أبشر بالنار- يعني قوله، بشر قاتل ابن صفية بالنار-. قال ابن جرموز: إنا لله وإنا إليه راجعون، إنا إن قاتلناكم فنحن في النار وان قتلنا لكم فنحن في النار؟! فقال علي بن أبي طالب: ويلك ذلك شيء قد سبق لابن صفية.
أما طلحة (1) فأصابه سهم غريب (2)(3)
لسيان عندي قتل الزبير
وضرطة عنز بذي الجحفة
(3) المصادر التاريخية التي أشرنا إليها سابقا بعضها تذكر أن السهم الذي أصاب طلحة ليس غريبا بل هو
صفحہ 415
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به