فقال الحسن: أيها الناس، إني غاد (1) فمن شاء منكم أن يخرج معي (2) الظهر ومن شاء في المساء.
فنفر معهم قريب تسعة آلاف ومائتان (3) في البر وألفان وثمانمائة في البحر (4)، فقدموا على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار فلقيهم في ناس من وجوه أصحابه منهم عبد الله بن عباس (رض) فرحب بهم (5) وقال: يا أهل الكوفة، أنتم قتلتم ملوك العجم (6) وفضضتم جموعهم حتى (7) صار إليكم تراثهم (8) وأغنيتم حوزتكم وأعنتم الناس على عدوهم، وقد دعوناكم لتشهدوا معنا إخواننا من أهل البصرة، فإن رجعوا (9) فذاك الذي نريد، وإن يلحوا داريناهم بالرفق حتى يبدءونا بظلم، ولم ندع امرا فيه صلاح إلا آثرناه على ما فيه الفساد إن شاء الله تعالى (10).
ثم دعا علي (رض) بالقعقاع (11) فأرسله إلى أهل البصرة وقال له: الق هذين
صفحہ 397
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به