ومحمد بن جعفر (1) (رض)، يقول لهم: إني اخترتكم (2) على أهل الأمصار وفزعت إليكم لما حدث، فكونوا للدين (3) أعوانا وأنصارا، فانهضوا (4) إلينا فالإصلاح [ما] نريد لتعود هذه الامة إخوانا (5) فمضيا (6).
وأرسل علي (رض) إلى أهل المدينة فأتاه منها ما أراد من دابة وسلاح (7)، وقام في الناس فخطبهم فقال: إن الله تعالى أعزنا بالإسلام ورفعنا به وجعلنا به إخوانا بعد ذلة وتباعد (8) وتباغض، فجرى الناس على ذلك ما شاء الله تعالى، الإسلام دينهم، والحق مذهبهم، والكتاب إمامهم، حتى اصيب هذا الرجل بأيدي هؤلاء القوم الذين نزغهم (9) الشيطان لينزغ بين هذه الامة، ألا وإن هذه الامة لا بد مفترقة
صفحہ 390
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به