فكان صديقا لي، فلقيته وقد ترك الربذة فسألت ما أقدمه الربذة، فقيل لي: خالفه طلحة والزبير وعائشة وتوجهوا إلى البصرة وهم على وجه القتال، فقلت في نفسي:
أقاتل حواري رسول الله صلى الله عليه وآله وأم المؤمنين، فهذا عظيم [أو أدع القتال مع علي وهو أولى بالمؤمنين أو قال: وهو أمير المؤمنين- وابن عم رسول رب العالمين فهذا عظيم].
قال: ثم أتيت عليا فسلمت عليه وجلست إليه فأقبل بوجهه إلي (1) ثم قص علي قصته وقصة القوم، فلما فرغ أذن بالصلاة فصلى بنا الظهر. ثم انفتل فقام إليه ابنه الحسن (2) (رض)
(1) في (ب، د): علي.
صفحہ 383
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به