شعثكم، ويجمع كلمتكم ويصلح بكم ما يريد هؤلاء القوم فساده (1).
فبينما هم كذلك على قصدهم التوجه إلى الشام إذ أتاهم الخبر عن طلحة والزبير وعائشة أنهم على الخلاف (2) وأنهم قد سخطوا من فعله (3) وهم يريدون الخروج إلى البصرة، وكان سبب ذلك أن طلحة والزبير لما قدما من المدينة إلى مكة وجدا عائشة فقالت لهما: ما وراءكما؟ قالا: إنا تحملنا هربا من المدينة من غوفاء [و] أعراب وفارقنا قوما (4) حيارى لا يعرفون حقا ولا ينكرون باطلا ولا يمنعون أنفسهم، فقالت: انهضوا (5) إلى هذه الغوغاء. فقالوا: كيف يكون؟ فقالت: أو نأتي الشام؟ فقال ابن عامر (6)- وكان قد أتى من البصرة إلى مكة بعد مقتل عثمان: لا حاجة لكم في الشام فقد كفاكم معاوية، ولكن نأتي البصرة فإن لي بها صنائع ولي بها المال ولأهل البصرة في طلحة هوى وهو الأوفق بنا والأليق.
فاستقام رأيهم على التوجه إلى البصرة وأجابتهم عائشة إلى ذلك ودعوا
صفحہ 371
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به