قميص عثمان، وهو منصوب لهم قد ألبسوه (1) منبر مسجد دمشق، وأصابع زوجته نائلة معلقة فيه، فقال علي عليه السلام: أمني يطلبون دم عثمان؟! اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان، ما نجا والله قتلة عثمان إلا أن يشاء الله، فإنه إذا أراد أمرا بلغه، اخرج، قال:
وأنا آمن؟ قال: وأنت آمن، فخرج العبسي (2)، وأراد الناس أن يقتلوه فقالوا: ما [ل] هذا الكلب رسول الكلاب يتكلم بمثل هذا، ولو لا أمان علي عليه السلام لقتلناه. ثم (3) أحب أهل المدينة بعد ذلك أن يعلموا ما رأي علي (رض) في معاوية هل يقاتله أو ينكل عنه (4)، وقد بلغهم أن ابنه الحسن (رض) دعاه (5) إلى القعود (6).
كدت أهل العراق بالبلد الشا
م شفاها وكان كيدي ضعيفا
صفحہ 364
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به