تسير إلى الشام فقد وليتكها (1)، فقال ابن عباس: ما هذا برأي، معاوية رجل من بني أمية، وهو ابن عم عثمان وعامله، ولست آمن أن يضرب عنقي بعثمان، وأن أدنى ما هو صانع بي وإن أحسن إلي أن يحبسني ويحتكم في لقرابتي منك، وكلما حمل عليك حمل علي، ولكن أرسل إليه الكتاب الذي كتبته تستقدمه (2) فيه وانظر ما ذا يجيب. قال: فأرسل إليه علي [الكتاب] مع بشير الجهني (3)، فلما قدم على معاوية بالكتاب فأخذه منه ووقف على ما فيه ولم يجب عليه بشيء. وكلما تنجز جوابه لم يزده على قوله:
أدم إدامة حصن أو جدا (4)بيدي
حربا ضروسا تشب الجزل والضرما
في جاركم وابنكم إذ كان مقتله
شنعاء شيبت (5) الأصداغ (6) واللمما
(7)
صفحہ 361
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به