أبيت علي فانزع من شئت واترك معاوية فإن لمعاوية جرأة وهو في أهل الشام يطيعونه ويسمعون منه، وتلك حجة في إبقائه فإن عمر بن الخطاب ولاه الشام في خلافته، فقلت: لا والله لا أستعمل معاوية يومين، فانصرف من عندي وأنا أعرف منه أنه يرى أني مخطئ، ثم عاد إلي الآن فقال: إني أشرت إليك أول مرة بالذي أشرت وخالفتني (1) فيه ثم رأيت بعد ذلك أن تصنع الذي رأيت أن تعزل من تختار وتستعين بمن تثق به فقد كفى بالله تعالى وهو أهون شوكة وأقل عددا. قال ابن عباس رضي الله عنه: فقلت لعلي عليه السلام: إنما المرة الاولى فقد نصحك، وأما المرة الثانية فقد غشك (2).
قال: وكيف نصحه لي؟ قلت: لأن معاوية وأصحابه أهل دنيا فمتى أثبتهم وأبقيتهم على عملهم لا يبالون من ولي هذا الأمر، ومتى تعزلهم يقولون أخذ هذا الأمر بغير شورى (3)، وهو قتل صاحبنا (4)، ويؤلبون (5) عليك فينتقض عليك أهل
صفحہ 359
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به