الحياة وأحباها، فأوحى الله تعالى إليهما: أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب حين آخيت بينه وبين محمد فبات على فراشه يفديه بنفسه ويؤثره بالحياة، اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه، وكان (1) جبرئيل عند رأسه، وميكائيل عند رجليه ينادي ويقول: بخ بخ من مثلك يا ابن أبي طالب؟ يباهي الله بك الملائكة، فأنزل (2) الله عز وجل: ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله والله رؤف بالعباد (3).
وفي تلك الليلة أنشأ علي كرم الله وجهه يقول (4):
وقيت بنفسي خير من وطئ الثرى [الحصى]
ومن طاف بالبيت العتيق وبالحجر
رسول إله خاف أن يمكروا به
فنجاه ذو الطول الإله من المكر
وبات رسول الله في الغار آمنا
موقى وفي حفظ الإله وفي الستر [ستر]
وبت اراعيهم وما يبيتونني [يثبتونني] [ولم يتهمونني]
وقد وطئت [وطنت] نفسي على القتل والأسر
صفحہ 295
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به