يشركون بالله شيئا، ولا يسرقون، ولا يزنون، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا يأتون ببهتان يفترونه بين أيديهم وأرجلهم، ولا يعصونه في معروف، فقالوا: يا رسول الله، إن تركنا من هذه الشرائع واحدة ما ذا يكون؟ فقال النبي: يكون الأمر في ذلك إلى الله عز وجل: إن شاء عفا وإن شاء عذب. فقالوا: رضينا يا رسول الله فابعث معنا رجلا من أصحابك يقرأ علينا القرآن، ويعلمنا شرائع الإسلام، فبعث معهم النبي صلى الله عليه وآله مصعب بن عمير (1) بن هاشم ليقرئهم القرآن ويعلمهم شرائع الإسلام، والناس يؤمنون الواحد بعد الواحد، والرجل بعد الرجل، والمرأة بعد المرأة.
فلما كان فى العام الثالث (2)- وهي (3) البيعة الأخيرة التي بايعه فيها منهم ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان- بايعوا رسول الله صلى الله عليه وآله على أن يمنعوه مما يمنعون نساءهم وأبناءهم وأنفسهم، فاختار رسول الله صلى الله عليه وآله منهم اثني عشر نقيبا، وانصرفوا إلى المدينة، فصار كلما اشتد البلاء على المؤمنين بمكة يستأذنون رسول الله صلى الله عليه وآله في
صفحہ 285
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به