وعضده في النبوة، وخليفته على قومه عند سفره، وقد جعل رسول الله صلى الله عليه وآله عليا منه بهذه المنزلة، إلا النبوة فإنه صلى الله عليه وآله استثناها بقوله: «غير أنه لا نبي بعدي». فعلي أخوه ووزيره وعضده، وخليفته على أهله عند سفره إلى تبوك.
ومنها: الاخوة، وحقيقتها بين الشخصين، كونهما مخلوقين من أصل واحد، وهذه الحقيقة منتفية هاهنا، فإن النبي صلى الله عليه وآله أبوه (1) عبد الله وامه آمنة، وعلي أبوه أبو طالب وامه فاطمة بنت أسد، فتعين صرف حقيقة الاخوة إلى لوازمها، ومن لوازمها:
«أنت أخي في الدنيا والآخرة» أني ناصرك وعضدك ومشفق عليك ومعتز بك (2)، وقد أشار صلى الله عليه وآله إلى كون المناصرة من لوازم الاخوة بقوله صلى الله عليه وآله في الحديث الصحيح:
«انصر أخاك ظالما أو مظلوما، فقال السامع: أنصره مظلوما، فكيف أنصره ظالما؟
فقال: تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه» (3) فجعل النبي صلى الله عليه وآله النصرة من لوازم الاخوة.
صفحہ 280
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به