هذا الطير، فقلت: اللهم اجعله رجلا من الأنصار. فجاء علي فحجبته وقلت (1): إن رسول الله صلى الله عليه وآله مشغول، رجاء أن يكون الدعوة لرجل من قومي، ثم جاء علي ثانية فحجبته، ثم جاء الثالثة فقرع الباب فقال النبي صلى الله عليه وآله: أدخله فقد عييته، فلما دخل قال له النبي: ما حبسك عني يرحمك الله؟! فقال: هذا (2) آخر ثلاث مرات وأنس يقول:
إنك مشغول، فقال: يا أنس، ما حملك على ذلك؟ قال: سمعت دعوتك فأحببت أن تكون لرجل من قومي، فقال صلى الله عليه وآله: لا يلام الرجل على حبه لقومه. رواه الترمذي (3).
وفي صحيح البخاري (4) ومسلم (5) وغيرهما من الصحاح: أن النبي صلى الله عليه وآله قال يوم خيبر: لأعطين الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه، يحب الله ويحبه الله ورسوله.
قال: فبات الناس يخوضون (6) ليلتهم أيهم (7) يعطاها، فلما أصبح الناس غدوا على
صفحہ 211
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به