على البهائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: اقض بينهما يا علي، فقال لهما علي كرم الله وجهه: أكان الحمار والبقرة موثقين أم [كانا] مرسلين، أم أحدهما موثقا والآخر مرسلا (1)؟ فقالا: كان الحمار موثقا والبقرة مرسلة وكان صاحبها معها، فقال عليه السلام:
على صاحب البقرة الضمان، وذلك بحضرة النبي صلى الله عليه وآله، فقرر صلى الله عليه وآله حكمه وأمضى قضاءه (2).
ومن ذلك: ما يروى أن رجلا اتي به إلى عمر بن الخطاب (رض)، وكان صدر منه أنه قال لجماعة من الناس وقد سألوه كيف أصبحت؟ قال: أصبحت احب الفتنة، وأكره الحق، واصدق اليهود والنصارى، وأومن بما لم أره، واقر بما لم يخلق، فرفع إلى عمر (رض) فارسل إلى علي كرم الله وجهه، فلما جاءه أخبره بمقالة الرجل قال: صدق، يحب الفتنة، قال الله تعالى: أنما أموالكم وأولادكم فتنة (3). ويكره الحق [يعني] الموت، قال الله تعالى: وجاءت سكرة الموت
صفحہ 198
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به