من تلاميذه: ابنه: علي، ت/٥٣٠هـ(١)؛ وهبة الله بن طاوس(٢)، وعلي بن عبد الواحد بن الحسن بن علي بن الحسن بن أضراب، أبو الحسن بن أبي الفضل بن أبي علي المعدل، أصلهم من أرتاح(٣)، وغيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر أبو الفرج بن أبي الحسن المعروف بابن الأرمنازي، الكاتب خطيب صور، قدم دمشق في طلب الحديث، فسمع بها عدداً من العلماء، منهم أبو العباس بن قبيس(٤)، وأبو الحسين عبد الوهاب بن جعفر بن علي الدمشقي ابن الميداني(٥).
ملاحظة: عد محقق المعونة من شيوخ ابن قبيس هذا: الغندجاني، والواحدي، والعكبري، وهو خطأ أوقعه فيه قراءة متسرعة لنص الذهبي في سير أعلام النبلاء(٦)، إذ يقول الذهبي عن سنة/٤٦٨ هـ: ((وفيها توفي الإِمام أبو العباس أحمد بن منصور بن قبيس الغساني
(١) سير أعلام النبلاء ١٨/٢٠.
(٢) سير أعلام النبلاء ٩٨/٢٠.
(٣) معجم البلدان ١٤١/١ ناقلاً عن تاريخ دمشق.
(٤) معجم البلدان ١٥٨/١ ناقلاً عن تاريخ دمشق.
(٥) سير أعلام النبلاء ٤٩٩/١٧.
(٦) سير أعلام النبلاء ٣٤٧/١٨.