تخلو من التصحيفات والأخطاء، التي لا شك أن تحقيق كتاب الفروق الفقهية وعدة البروق كان لهما أبلغ الأثر في حسن قراءة المخطوطة.
المطلب الثاني: توثيق نسبة الكتاب إلى القاضي عبد الوهاب
لا شك أن من أهم ما يقع على عاتق محقق كتاب تراثي من أعباء هو تأكيد نسبة الكتاب المحقق إلى المؤلف المنسوب إليه، وإذا كان هذا الأمر سهلاً في أحايين كثيرة؛ لوجود التصريح من المؤلفين، أو من النساخ باسم المؤلف، إلا أنه قد يكون في غاية الصعوبة، خصوصاً حين تكون الأعمال العلمية حول موضوعه متقاربة.
والمخطوط الذي بين أيدينا ربما كان من النوع الأول السهل النسبة، لو لم يطلع الباحثون على كتاب التلميذ [مسلم الدمشقي] أولاً، وتنطبع في أذهانهم صورة معينة عن علم مؤلفه، ودرجته في المذهب.
أسباب سهولة تصحيح نسبة المخطوط للقاضي عبد الوهاب:
١ - النص الموثوق الواضح على صفحة الغلاف من المخطوطة بأن هذا الكتاب هو ((الفروق)) للقاضي عبد الوهاب، والعنوان بخط الناسخ، وبنفس الدواة المستعملة في كتابة النص.
٢ - في آخر صفحة من المخطوطة قام أحد المالكين [الظاهر لي