٩٣٢ - أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن رزيق المخزومي، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم إسماعيل بن يعقوب المعروف بابن الجراب، إملًا سنة خمس [٢٠٥/ب] وأربعين وثلاث مئة، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَن بن سليمان بن نافع، قال:حَدَّثَنَا عبد الواحد، يعني ابن غياث، قال: حَدَّثَنَا خالد، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ، أَنَّه قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إنه قَدْ أَصْبَحْتْ عليكم من الله، ﷿، نعمة مِنْ بَيْن ِأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ وَأَخْضَرَ وَفِي الْبُيُوتِ مَا فِيهَا، فَإِذَا لَقِيتُمُ الْعَدُوَّ غدا، فَقَدِّمَا قَدَمًا فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: مَا خطى عبد خُطْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ، ﷿، إِلاَّ اِطَّلَعْنَ إِلَيْهِ الْحُورُ الْعِينُ، وإن تَخَلَّص اسْتَتَرَنْ مِنْهُ، فَإِنْ أصيب كَانَتْ أَوَّلُ قطرة تقطر مِنْ دَمِهِ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَاهُ، وتأتيه اثِنْتَانِ مِنَ الحُورِ الْعِينِ مع كل واحدة منهما سبعون حلة لاتجاوز ما بين أصبعيها تَنْفُضَانِ عنه التُّرَابَ، فتَقُولاَنِ: مَرْحَبًا بك قَد آَنَى