الضعفاء الكبير
الضعفاء الكبير
ایڈیٹر
عبد المعطي أمين قلعجي
ناشر
دار المكتبة العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1404 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
علاقے
•سعودی عرب
سلطنتیں اور عہد
عراق میں خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
١٥٠ - أَيْفَعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ يَقُولُ: أَيْفَعُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
وَحَدِيثُهُ حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الْفَضْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ أَبِي مُعَاذِ، عَنِ ابْنِ حَرِيزٍ: أَنَّ أَيْفَعَ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﵇ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ خَثْعَمَ فَقَالَ: «كَيْفَ تَجِدِينَكِ؟» قَالَتْ: لَا أَرَانِي إِلَّا لِمَا بِي، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «وَدِدْتُ أَنَّكِ لَمْ تَخْرُجِي مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى تَكْفُلِي يَتِيمًا أَوْ تُجَهِّزِي غَازِيًا» قَالَ: لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، لَا يُعْرَفُ إِلَّا بِهِ
١٥١ - أَفْلَحُ بْنُ سَعِيدٍ الْقُبَائِيُّ مَدَنِيٌّ حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: مَا سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثُ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ سَعِيدٍ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ - شَيْئًا قَطْ
١٥٢ - أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ، وَيُعْرَفُ بِالْغَنَوِيِّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بَصْرِيٌّ، سَمِعَ سَاكِنَةَ بِنْتَ الْجَعْدِ فِيهِ نَظَرٌ
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ الْقُرَشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَبُو سُفْيَانَ الْغَنَوِيُّ قَالَ قَالَا: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنَا سَاكِنَةُ بِنْتُ الْجَعْدِ، قَالَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَجَاءَ الْغَنَوِيَّ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ أَجْمَعَ» قَالَ: حَدَّثَ عَنْ رَجَاءٍ الْغَنَوِيِّ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَحَادِيثَ، وَعَنِ السَّرَّاءِ بِنْتِ نَبْهَانَ أَحَادِيثَ - لَا يُتَابَعُ مِنْهَا عَلَى شَيْءٍ - مَنَاكِيرُ، وَلَيْسَ يُعْرَفُ لِسَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهَانَ إِلَّا حَدِيثٌ وَاحِدٌ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَفْصٍ الْغَنَوِيِّ، وَلَا يُعْرَفُ لِرَجَاءٍ الْغَنَوِيِّ رِوَايَةٌ، فَأَمَّا الرِّوَايَةُ فِي: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٍ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ» . فَثَابِتَةٌ عَنِ النَّبِيِّ ﵇ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ
1 / 125