98

The Remembrance of Allah and Supplication and Healing with Ruqyah from the Book and the Sunnah

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

ناشر

بدون (توزيع الجريسي)

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= (٦/ ١٧) و(٧/ ٢٤).
٨ - وأما حديث أنس: قال الحافظ في التخليص (١/ ١٢٨): «فرواه عبد الملك بن حبيب الأندلسي]- في نتائج الأفكار (١/ ٢٣٣):- في الواضحة] عن أسد بن موسى عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بلفظ: «لا إيمان لمن لم يؤمن بي، ولا صلاة إلا بوضوء، ولا وضوء لمن لم يسم الله «وعبد الملك شديد الضعف».
- قلت: وعبد الملك بن حبيب لم يسمع من أسد بن موسى، وإنما أخذ من كتبه فحدث به، وقيل: كان صحيفًا لا يدري ما الحدث، قال ان حجر: «فلعله كان يحدث من كتب غيره فيغلظ «وقال الذهبي: «كثير الوهم، صحفي».
- قلت: ولا شك أن هذا من أوهامه فقد تفرد به. [التهذيب (٥/ ٢٩٢)، الميزان (٢/ ٦٥٢)].
٩ - وأما حديث أبي هريرة: فله عنه طرق:
(أ) عن محمد بن موسى المخزومي عن يعقوب بن سملة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه».
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير تعليقًا (٤/ ٧٦). وأبو داود (١٠١). والترمذي في العلل الكبير] ترتيب العلل (١٧)]. وابن ماجة (٣٩٩). والحاكم (١/ ١٤٦). والدارقطني (١/ ٧٩). والبيهقي (١/ ٤٣). وأحمد (٢/ ٤١٨). والطبراني في الدعاء (٣٧٩). والبغوي في شرح السنة (٢٠٩).
- قال الحاكم: «صحيح الإسناد، وقد احتج مسلم بيعقوب ابن أبي سلمة «قال الذهبي في التلخيص: «صوابه: قنا يعقول بن أبي سلمة الليثي عن أبيه عن أبي هريرة: .... وإسناده فيه لين «وقال الحافظ في التلخيص (١/ ١٢٣): «ورواه الحاكم من هذا الوجه، فقال: يعقو بن أبي سلمة، وادعى أنه الماجشون وصححه لذلك، والصواب أنه الليثي».
- قال البخاري: «محمد بن موسى المخزومي لا باس به مقارب الحديث، ويعقو بن سلمة مدني لا يعرف له سماع من أبيه، ولا يعرف لأبيه سماع من أبي هريرة».
- قلت: وهاتان علتام، وأما الثالثة: سلمة أبو يعقوب: قال الذهبي: «لا يعرف، ولا روي عنه سوى لده يعقوب من طريق محمد بن موسى الفطري بحديث: لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه «وقال ابن حجر في التهذيب: «وسلمة هذا لا يعرف إلا في هذا الخبر «وقد ذكره ابن حبان في الثقات وقال: «ربما أخطأ «قال الحافظ في التلخيص: «وهذه عبارة عن ضعفه، فإنه قليل الحديث جدًا، ولم يرو عنه سوى لده فإذا كان يخطئ مع قلة ما روى، فكيف يوصف بكونه ثقة «وقال في نتائج الأفكار: «مجهول». [الثقات (٤/ ٣١٧). التهذيب (٣/ ٤٤٧). الميزان (٢/ ١٩٤). التخليص (١/ ١٢٣). نتائج الأفكار (١/ ٢٢٦)].

1 / 100