48

The Remembrance of Allah and Supplication and Healing with Ruqyah from the Book and the Sunnah

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

ناشر

بدون (توزيع الجريسي)

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٣١ - ١١ - وعن سَمُرَةَ بن جُنْدُب ﵁؛ قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهنَّ بَدَأْتَ. وَلَا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ يَسَارًا، وَلَا رَبَاحًا، وَلَا نَجِيحًا، وَلَا أَفْلَحَ، فَإِنَّكَ تَقُولُ: أَثَمَّ هُوَ؟ فَلَا يَكُونُ، فَيَقُولُ: لَا» (^١) .

=- وقد روى في فضل هذه الكلمات الأربع من حديث عبد الله بن عمرو، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وابن مسعود، ولا تخلو أسانيدها من مقال.
(^١) أخرجه مسلم في ٣٨ - ك الآداب، ٢ - ب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه، (٢١٣٦ - ٣/ ١٦٨٥) بلفظ: «نهانا رسول ﷺ أن نسمي رقيقنا بأربعة أسماء: أفلح ورباح ويسار ونافع «و(٢١٣٧)، وهذا لفظه. وأبو داود في ٣٥ - ك الأداب، ٧٠ - ب في تغيير الاسم القبيح، (٤٩٥٨ و٤٩٥٩) وليس فيه ذكر الكلمات الأربع، والترمذي في ٤٤ - ك الأدب، ٦٥ - ب ما يكره من الأسماء، (٢٨٣٦) ولم يذكر الكلمات الأربع وقال: «حسن صحيح». والنسائي في عمل اليوم والليلة (٨٤٥ و٨٤٦) ولم يذكر تسمية الغلام، و(٨٤٧) ولفظه: «إذا حدثتك بحديث فلا تزيدن عليَّ، أربع أطيب الكلام وهو من القرآن، لا يضرك بأيهن بدأت: .... «فذكرهن، ولم يذكر تسمية الغلام. وابن ماجة في ٣٣ - ك الأدب، ٣١ - ب ما يكره من الأسماء، (٣٦٣٠) ولم يذكر الكلمات الأربع، و٥٦ - ب فضل التسبيح، (٣٨١١) وأوله: «أربع أفضل الكلام لا يضرك بايهن بدأت: ... «ولم يذكر تسمية الغلام. والدارمي (٢/ ٣٨١/ ٢٦٩٦) ولم يذكر الكلمات الأربع، وابن حبان (٨١٧ - إحسان) ولم يذكر تسمية الغلام. وأحمد (٥/ ٧ و١٠ و١١ و٢٠ و٢١) وألفاظه بنحو ما تقدم وفي رواية (٥/ ٢٠): «أفضل الكلام بعد القرآن أربع، وهي من القرآن، لا يضرك بأيهن بدأت: ... «وإسنادها صحيح رجالها مسلم. والطيالسي (٨٩٣ و٨٩٩ و٩٠٠) مفرقًا. والطحاوي في المشكل (٢/ ٣٠٣) ولم يذكر الكلمات الأربع. والطبراني في الكبير (٧/ ٦٧٩١ - ٦٧٩٥). وفي الدعاء (١٦٨٧) ولم يذكر تسمية الغلام. والبيهقي في السنن (٩/ ٣٠٦) وفي الأسماء والصفات (٢/ ٢٦١). وفي الشعب (١/ ٤٢٣ - ٤٢٤). وفي الدعوات (١١٣ و١١٤).
- من طريقين عن سمرة به مرفوعًا.
- الأول: عن الربيع بن عميلة عن سمرة به، ورواه عن الربيع ابنه الركين، وعمارة بن عمير وهلال بن يساف، ثم رواه الأخير- أعني: هلالًا- (وهو الطريق الثاني) عن سمرة به. ولم يذكر في إسناده الربيع، فيحتمل أنه سمعه أولًا من الربيع ثم لقى سمرة بعد فسمعه منه، فحدث به مرة هكذا ومرة =

1 / 50