40

The Remembrance of Allah and Supplication and Healing with Ruqyah from the Book and the Sunnah

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة

ناشر

بدون (توزيع الجريسي)

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

٢٢ - ٢ - وعن أبي أيوب الأنصاري ﵁؛ عَنْ رسول الله ﷺ قَالَ: «مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مِرَارٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ» (^١) .

=النسائي في عمل اليوم والليلة (٥٧٦).
- وتابع ثابتًا وداود: الحكم بن عتيبة (ثقة ثبت) فرواه عن عمرو به إلا أنه قال: «مائة مرة إذا أصبح ومائة مرة إذا أمسى «أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٥٧٥). وابن السني (٧٥). والطبراني في الدعاء (٣٣٣)، قال الحافظ في الفتح (١١/ ٢٠٥): «أخرجه النسائي بسند صحيح إلى عمرو».
(^١) أخرجه البخاري في ٨٠ - ك الدعوات، ٦٤ - ب فضل التهليل، (٦٤٠٤)، وقال: «كان كمن أعتق رقبة من ولد إسماعيل». ومسلم في ٤٨ - ك الذكر والدعاء، ١٠ - ب فضل التهليل والتسبيع والدعاء، (٢٦٩٣ - ٤/ ٢٠٧١)، واللفظ له. وأحمد (٥/ ٤٢٢). والطبراني في الكبير (٤/ ١٦٥/ ٤٠٢١). والدارقطني في العلل (٦/ ١٠٥/ س ١٠٠٨). والبيهقي في الأسماء والصفات (١/ ١٧٧).
- من طريق عمر بن أبي زائدة ثنا عبد الله بن أبي السفر عن الشعبي عن ربيع بن خيثم به. قال: فقلت للربيع: ممن سمعته؟ قال: من عمرو بن ميمون. قال: فأتيت عمرو بن ميمون فقلت: ممن سمعته؟ قال: من ابن أبي ليلى. قال: فأتيت ابن أبي ليلى فقلت: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب الأنصاري يحدثه عن رسول الله ﷺ.
- وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على وجوه كثيرة [انظر: جامع الترمذي (٣٥٥٣). عمل اليوم والليلة للنسائي (١١٢ - ١٢٤). ومسند أحمد (٥/ ٤١٨). وزيادات الحسين ابن الحسن المروزي على الزهد لابن المبارك (١١١٨ و١١٢٤ و١١٢٥). والمصنف لابن أبي شيبة (١٣/ ٤٥٩ و٤٦٠). والمنتخب لعبد بن حميد (٢٢١). والمعجم الكبير للطبراني (٤/ ٤٠١٥ - ٤٠٢٣). وشعب الإيمان للبيهقي (١/ ٤٢٠ - ٤٢٢)] بينَّها البخاري في صحيحه عند الحديث (٦٤٠٤). والدار قطني في العلل (٤/ س ١٠٠٨). وشرحها ابن حجر في الفتح (١١/ ٢٠٥ - ٢٠٩). فلينظر.
- وقد رجح البخاري والدارقطني رواية عمر بن أبي زائدة، قال البخاري: «والصحيح قول عمر «وقال الدارقطني: «والحديث حديث ابن أبي السفر عن الشعبي وهو الذي ضبط الإسناد «وقال أيضًا: «والصحيح حديث عبد الملك بن عمرو أبي عامر «قلت: وأبو عامر العقدي هو راوي الحديث عن عمر بن أبي زائدة، وقد تابعه روح بن عبادة عند أحمد والبيهقي.
- وأما الاختلاف في عدد الرقاب، فقال عنه الحافظ في الفتح (١١/ ٢٠٩): «واختلاف هذه الروايات في عدد الرقاب مع اتحاد المخرج يقتضي الرجيح بينها، فالأكثر على ذكر أربعة «وقال =

1 / 42