6

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

علاقے
یمن
سلطنتیں اور عہد
رسولی سلطنت

============================================================

الباب الاول {فى فضل الحرف والزرع وتوابعه} ن قال النبى لا : " إن الله يحب المؤمن المحترف" وقال : "علم الله تعالى آدم عليه السلام آلف حرفة من الحرف، وقال له اقل لولدك وذريتك إن لم يصبروا فليطلبوا الدنيا بهذه الحرف ولا يطلبوها بالدين ، فان الدين لى وحدى خالصا ، ويل لمن طلب الدنيا بالدين ويل له 1" وقال : " أصلحوا دنياكم ر بهرا واعملوا لآخرتكم" وقد كان لكل واحد من الأ نبياء عليهم الصلاة والسلام حرفة يعيش بها، فكان آدم حراثا وحائكا ، وكانت حواء غزالة ، وكان إدريس خياطا وخطاطا، وكان نوح وزكرياء نجارين ، وهود وصالح تاجرين ، وكان ابراهيم زراعا ونجارا ، وكان أيوب زراعا ، وكان داود زرادا (1) وكان سليان خواصا ، وكان موسى وشعيب ومحمد ل وسائر الآ نبياء عليهم السلام رعاة ، وكان نبينا محمد و أيضا فى بيته فى مهنة أهله ، يفلى ثوبه ، ويحلب شاته ، ويرقع الثوب، ويخصف النعل مويخدم نفسه ، ويقم بته، ويعقل بعيره، ويعلف ناضحه، ويأكل مع الخادم. ويقول: "أ كلك مع أهلك صدقة" ويطحن معها اذا آعيت، ويعجن معها ، وكان يقطع اللحم معهن ، ويحمل بضاعته من السوق، وكان يسم الفنم وإبل الصدقة، وكوى سعدا وأسعد وغيرهما، ونحر فى حجة الوداع نلاتأوستين بدنة بيده، ونحر عن نسائه بقرا ، وكان ينقل التراب يوم الخندق حتى اغبر بطته، (1) قال مصححه غغر الله له : أى حدادا يصنع الزرد وهو درع من الحديد يلبسه المحارب

صفحہ 6