316

Al-Bahja Al-Wardiya

البهجة الوردية

ایڈیٹر

أبو عمر هداية بن عبد العزيز

ناشر

دار الضياء

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1443 ہجری

پبلشر کا مقام

الكويت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک

بَابُ الرِّدَّةِ

٤٢٩١. أَفَحْشُ كُفْرِ ارْتِدَادُ مُسْلِمٍ * مُكَلَّفٍ بِفِعْلٍ أَوْ تَكَلَّم

٤٢٩٢. مَحْضٍ عِنَادًا وَبِالإِسْتِهْزَاءِ * وَبِاعْتِقَادٍ مِنْهُ كَالإِلْقَاءِ

٤٢٩٣. لِلِمُصْحَفِ العَزِيزِ فِي القَاذُورَهْ * وَسَجْدَةٍ لِكَوْكَبٍ وَصُورَهْ

٤٢٩٤. وَجَحْدِهِ لِمُجْمَعِ مَا خَفِيَا * مَثّلَهُ بِقَذْفِ بَعْضِ الأَنْبِيَا

٤٢٩٥. لَكِنْ مَتَى أَسْلَمَ يُسْلِمْ عَنْ أَبِي * إِسْحَاقَ قَالَ الفَارِسِيُّ مَذْهَبِي

٤٢٩٦. بِأَنَّ هَذَا مُسْلِمٌ يُقْتَلُ حَدْ * وَالصَّيْدَلَانِيُّ ثَمَانِينَ جَلَدْ

٤٢٩٧. وَيُقْبَلُ التوْبُ وَلَو زِنْدِيقَا * وَتَجِبُ اسْتِتَابَةٌ تَضييقًا

٤٢٩٨. وَلَمْ يُنَاظَرْ وَلِيُسْلِمْ وَيُحَلْ * رَيْبٌ وَمِنَّا فَرْعُهُ وَإِنْ سَفَلْ

٤٢٩٩. وَلِمُعَاهِدٍ بِجِزْيَةٍ أُقِرْ * أَوْ أُلْحِقَ المَأْمَنَ بَعْدَ أَنْ كَبِرْ

٤٣٠٠. وَدَيْنَهُ اقَضٍ وَعَلَيْهِ يُصْرَفُ * وَبَاطِلٌ تَصَرُّفٌ لَا يُوقَفُ

٤٣٠١. قُلْتُ: الَّذِي مَا جَازَ أَن يُعَلِّقًا * وَاقْبَلْ شَهِيدَيْ رِدَّةٍ قَدْ أَطْلَقَا

٤٣٠٢. وَالْكُرْهَ لِلَّفْظِ وَلِلرِّدَّةِ مَعْ * مَخِيلَةٍ كَالشَّخْصِ فِي الأَسْرِ وَقَعْ

٤٣٠٣. لَا إِنْ يُكَذِّبْ شَاهِدًا وَحَظَّ حَيْ * قَالَ أَبِي مَاتَ عَلَى الكُفْرَانِ فَيْ

٤٣٠٤. قُلْتُ: إِذَا أَطْلَقَهُ اسْتَفْصَلَهُ * فَإِنْ يُفَسِّرْ قَوْلَهُ أَوْ فِعْلَهُ

٤٣٠٥. بِغَيْرٍ مَا يُوجِبُ كُفْرًا كَأَكَلْ * مِنْ لَحْمٍ خِنْزِيرٍ أَوِ الخَمْرَ نَهَلْ

٤٣٠٦. فَمُوهِمٌ إِطْلَاقُهُ أَنْ يَجْعَلَهْ * فَيْئًا بَلِ الأَظْهَرُ أَنَّ الحَظَّ لَهْ

315