عندهما حصول ذلك ارتفع الوجوب أيضا ، ويجبان بالقلب واللسان واليد ولا ينتقل الى الأصعب مع إنجاع الأسهل.
فهذا ما تهيا لى تتميمه وكتابته ، واتفق لى جمعه وترتيبه ، مع ضعف باعى ، وقصر ذراعى ، هذا مع حصول الأسفار ، وتشويش الأفكار ، لكن المرجو من كرمه تعالى أن ينفع به كما نفع بأصله ، وأن يجعله خالصا لوجهه ، إنه سميع مجيب ، والله خير موفق ومعين.
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد وآله أجمعين.
صفحہ 59
* بسم الله الرحمن الرحيم
** قال : وقد رتبت هذا الباب على فصول :
** قال : الفصل الثاني فى صفاته الثبوتية وهى ثمانية :
** قال : الفصل الثالث فى صفاته السلبية ، وهى سبع :