أما السور المدنية مثل: البقرة وآل عمران والنساء والأنفال وبراءة والحشر وغيرها تتحدث عن القتال.
فالمرحلة المكية التي ذكر فيها القرآن، القتال ثلاث مرات، يوجد فيها جهد مكتسب، مثل: قيام الليل .. قراءة القرآن .. الذكر .. العفو والصفح .. كظم الغيظ .. الصبر .. الأخلاق الحسنة .. المحافظة علي الصلوات .. وعلاوة علي ذلك الدعوة إلي الله ﷿ .. وبذلك يهب الله ﷿ لنا الجهد.
فالجهد ليس المقصود، ولكن المقصود إحياء الدين ونشر الأعمال، في مرحلة التربية والإصلاح، وعندما تمت التربية واليقين علي الله ﷿ وصفاته عند الصحابة الكرام، أُذن لهم بالقتال.
ومعروف أن من أساسيات العلم: أنه لا يستغني بجهد، عن جهد آخر
، مثل: لا يجوز الاستغناء عن جهد الطهارة، بجهد الصلاة، أو بجهد الصيام عن الصلاة.
1 / 15
مقدمة
مقارنة بين الدعوة والقتال
مقارنة بين جهد الدعوة وجهد العبادة
مقارنة بين فقه الدعوة وفقه التعليم
مقارنة بين جهد الحق وجهد الباطل
مقارنة بين الحاجة والمقصد
مقارنة بين جهد الداعي وجهد السياسي
من صفات اليهود
اليقين علي أنه لا إله إلا الله
البيئة الإيمانية
خواطر إيمانية حول سورة الفاتحة
مذاكرة في جهد الدعوة إلي الله
وختاما
المراجع
Al-Anwar Al-Nu'maniyah fi Al-Da'wa Al-Rabbaniyah | اصول