226

احادیث مختارہ

الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما

ایڈیٹر

عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

ناشر

دار خضر للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الثالثة

اشاعت کا سال

1420 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
٢٦٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ الْإِخْوَةِ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالُ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُقْرِئِ، أَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ».
٢٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ - بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ - قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَتْكُمْ فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةُ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا وَأَنْتَ تَسْمَعُ - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ (^١)، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضِرِ الْأَزْدِيُّ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَعَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مَرْوَانَ، قَالَ: «أَتَى رَجُلٌ عُمَرَ
⦗٣٨٥⦘
فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ تَرَكْتُ بِالْعِرَاقِ رَجُلًا يُمْلِي الْمَصَاحِفَ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ. فَغَضِبَ عُمَرُ ﵁ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اعْلَمْ مَا تَقُولُ مِرَارًا، فَقَالَ: مَا أَتَيْتُكَ إِلَّا بِحَقٍّ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ. قَالَ: فَسَكَنَ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الْغَضَبُ، ثُمَّ قَالَ: مَا أَصْبَحَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَحَقَّ بِذَلِكَ مِنْهُ وَسَأُحَدِّثُكُمْ، عَنْ ذَلِكَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمَرَ فِي بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ ذَاتَ لَيْلَةٍ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ حَتَّى أَعْتَمَ، ثُمَّ رَجَعَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ، إِذَا رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّي. فَقَامَ فَتَسَمَّعَ لِقِرَاءَتِهِ مَا أَدْرِي أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ. قَالَ: فَلَمَّا قَامَ سَاعَةً قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يُصَلِّي، لَوْ رَجَعْتَ وَقَدْ أَعْتَمْتَ. قَالَ: فَغَمَزَنِي، وَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ. قَالَ: فَرَكَعَ وَسَجَدَ، ثُمَّ قَعَدَ يَدْعُو، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَقُولُ: سَلْ تُعْطَهُ، سَلْ تُعْطَهُ. وَلَا أَدْرِي أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ حَتَّى سَمِعْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ قَالَ: فَذَلِكَ حِينَ عَلِمْتُ أَنَا وَصَاحِبِي مَنْ هُوَ. قَالَ: فَغَدَوْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ لِأُبَشِّرَهُ، فَقَالَ: قَدْ سَبَقَكَ أَبُو بَكْرٍ وَايْمُ اللهِ مَا سَابَقْتُ أَبَا بَكْرٍ إِلَى خَيْرٍ إِلَّا سَبَقَنِي».
رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ خَازِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَعَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
⦗٣٨٦⦘
خَيْثَمَةَ، عَنْ قَيْسٍ بِنَحْوِهِ.
وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُنْبُورٍ بِالطَّرِيقَيْنِ، وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ، عَنْ أَبِي فُضَيْلٍ مُخْتَصَرًا.
سُئِلَ الدَّارَقُطْنِيُّ عَنْهُ فَذَكَرَ الِاخْتِلَافَ فِيهِ، وَقَالَ: وَقَدْ ضَبَطَ الْأَعْمَشُ إِسْنَادَهُ وَحَدِيثَهُ، وَهُوَ الصَّوَابُ. قِيلَ لَهُ: فَإِنَّ الْبُخَارِيَّ فِيمَا ذَكَرَهُ أَبُو عِيسَى عَنْهُ حَكَمَ بِحَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ - يَعْنِي: رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْقَرْثَعِ، عَنْ قَيْسٍ أَوِ ابْنِ قَيْسٍ - رَجُلٍ مِنْ جُعْفَى - فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: عِنْدِي أَنَّ حَدِيثَ الْأَعْمَشِ هُوَ الصَّوَابُ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، ثُمَّ قَالَ
[لَا] يُقَاسُ الْحَسَنُ بِالْأَعْمَشِ.

(^١) كذا في طبعة دار خضر، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، وهو تصحيف، والصواب (ابن ريذة).

1 / 384