الْقَطِيفَةَ تَحْتَهُ شُقْرَانُ مَوْلَي رَسُولِ الله ﷺ، قَالَ جَعْفَرٌ: وَأَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بن أبي رَافِعٍ، قَال: سَمِعْتُ شُقْرَانَ يَقُولُ: أَنَا وَاللهِ طَرَحْتُ الْقَطِيفَةَ تَحْتَ رَسُولِ الله ﷺ في الْقَبْرِ (١).
من الذي تولى دفن النبى ﷺ-؟
عن ابن عباس ﵄ قال: دخل قبر رسول الله ﷺ العباس وعلي والفضل، وشق لحده رجل من الأنصار، وهو الذي يشق لحود قبور الشهداء (٢).
وعن علي بن أبي طالب قال: غسلت رسول الله ﷺ فذهبت أنظر ما يكون منْ الميت، فلم أر شيئًا، وكان طيبًا ﷺ حيًا وميتًا، ولي دفنه وإجنانه دون الناس أربعة: علي، والعباس، والفضل، وصالح مولى رسول الله، ولُحد رسول الله ﷺ لحدًا، ونُصب عليه اللَّبِنُ نصبًا (٣).
١٤ - وبعد وفاة رسول الله ﷺ بستة أشهر: تُوفِّيت ابنته فاطمه ﵂، وهي آخر أبنائه موتًا
الشرح:
قال ابن عبد البر ﵀:
وقال الواقدي: حدثنا معمر عن الزهري، عن عروة عن عائشة، قال: أخبرنا ابن جريج عن الزهري عن عروة: أن فاطمة تُوفّيت بعد النبي ﷺ
(١) إسناده صحيح: رواه الترمذي (١٠٤٧) الجنائز، وصحح إسناده الألباني.
(٢) رواه ابن الجارود في "المنتقي" حديث: (٥٤٧)، وابن حبان كما في "الموارد" (٢١٦١)، والإحسان حديث: (٦٥٩٩)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/ ٢٥٤، وإسناده صحيح.
(٣) أخرجه الحاكم ٣/ ٥٩.