567

Al-Aghsan Al-Nadiyah Sharh Al-Khulasa Al-Bahiyah Bi-Tartib Ahadith Al-Sirah Al-Nabawiyah

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

ناشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - دار سبل السلام - الفيوم

في وَجَعِهِ الَّذِي قَضَاهُ الله ﷿ فِيهِ حِينَ أَصْبَحَ.
وفي رواية: فما لبث بعد ذلك إلا سبعًا أو ثمانيًا حتى قُبض ﷺ (١).
٥ - وفى أواخر صفر من هذه السنة: بدأ المرض برسول الله ﷺ -.
الشرح:
بدأ النبي ﷺ يشعر بالسُّم الذي وضعته له اليهودية بخيبر، فقال: "يَا عَائِشَةُ مَا أَزَالُ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أكلْتُ بِخَيْبَرَ، فَهَذَا أَوَانُ وَجَدْتُ انْقِطَاعَ أَبْهَرِي مِنْ ذلِكَ السُّمّ" (٢).
ثم شعر النبي ﷺ بصداع في رأسه (٣).
فكان هذا بداية مرضه ﷺ، في أواخر شهر صفر (٤).
٦ - وفى ربيع الأول من هذه السنة: أشتد وجع رسول الله ﷺ -وهو في بيت ميمونه ﵂، فدعا نساءه - دضي الله عنهن- فأستأذنهنَّ أن يُمرَّض فى بيت عائشه ﵂ فأذنَّ له
الشرح:
أَوَّلُ مَا اشْتَكَي النبي ﷺ في بَيتِ مَيمُونَةَ ﵂، فَاسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُمَرَّضَ في بَيْتِ عائشة ﵂، فأَذِنَّ لَهُ، قَالَتْ فَخَرَجَ وَيَدٌ لَهُ عَلَى الْفَضْلِ بن عَبَّاسٍ،

(١) إسناده حسن: أخرجه أحمد (١٥٩٣٨، ١٥٩٣٩) بإسناد حسن.
(٢) أخرجه البخاري (٤٤٢٨) معلقًا، وقال الحافظ في "الفتح" ٧/ ٧٣٧: وَصَلَهُ الْبَزَّار، وَالْحَاكِم، وَالْإِسْمَاعِيلِيّ، مِنْ طَرِيق عَنْبَسَةَ بن خَالِد، عَنْ يُونُس بِهَذَا الْإِسْنَاد.
(٣) سيأتي تخريجه.
(٤) انظر: "تاريخ الطبري" ٢/ ٢٢٤، ٢٢٦.

1 / 584