503

Al-Aghsan Al-Nadiyah Sharh Al-Khulasa Al-Bahiyah Bi-Tartib Ahadith Al-Sirah Al-Nabawiyah

الأغصان الندية شرح الخلاصة البهية بترتيب أحداث السيرة النبوية

ناشر

دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

پبلشر کا مقام

القاهرة - دار سبل السلام - الفيوم

٢٢ - وفي رجب من هذه السنة: نعى النبي ﷺ النجاشيَّ، وصلَّى عليه صلاة الغائب
الشرح:
عَنْ أبي هُرَيْرَةَ ﵁ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَاشِيَ في الْيَوْمِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ فَخَرَجَ بِهِمْ إلى الْمُصَلَّى وَكَبَّرَ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ (١).
وعَنْ جَابِرِ بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَاتَ الْيَوْمَ عبد لِلَّهِ صَالِحٌ أَصْحَمَةُ" فَقَامَ فَأَمَّنَا وَصَلَّى عَلَيهِ (٢).
وذكره الطبري (٣) ضمن أحداث السنة التاسعة.
٢٣ - وفي هذه السنة: قدم عروة بن مسعود الثقفي ﵁ على سول الله ﷺ فأسلم، ورجع إلى الطائف فدعا قومه إلى الإسلام فقتلوه
الشرح:
قيل إن عروة بن مسعود ﵁ اتبع أثر النبي ﷺ لما انصرف من الطائف، فأسلم، واستأذنه أن يرجع إلى قومه، فقال له النبي ﷺ. "إني أخاف أن يقتلوك"، فقال: لو وجدوني نائمًا ما أيقظوني، فأذن له النبي ﷺ، فدعاهم إلى الإِسلام ونصح لهم فعصوه، وأسمعوه من الأذى، فلما كان من السَّحَر قام على غُرفة له فأذَّن، فرماه رجل من ثقيف بسهم، فقتله، فلما بلغ ذلك النبي ﷺ قال: "مثل

(١) متفق عليه: أخرجه البخاري (١٢٤٥)، كتاب الجنائز، باب: الرجل ينعي أهل الميت بنفسه، ومسلم (٩٥١)، كتاب: الجنائز، باب: التكبير على الجنازة.
(٢) متفق عليه: أخرجه البخاري (١٣٢٠)، كتاب الجنائز، باب: الصفوف على الجنازة، ومسلم (٩٥٢)، كتاب: الجنائز، باب: في التكبير.
(٣) في "التاريخ" ٢/ ١٩١.

1 / 517