5

الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة

الأضواء البهجة في إبراز دقائق المنفرجة

اصناف
Philology
علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
عثمانی

ومعائشهم وعواقبهم ... ليست في المشي على عوج

ومعائشهم في الدنيا من مطاعم وملابس ، وعواقبهم في الآخرة من سعادة وشقاوة ، ليست في المشي / إليهم على عوج ، بل مستقيمة ، فإنها مقدرة من الله تعالى ، يتوجه إليهم 6 في أوقاتها ، وإثبات المشي لها استعارة ، يعني شيئا فشيئا .

حكم نسجت بيد حكمت ثم انتسجت بالمنتسج

حكم من الله تعالى ، والحكمة صواب الأمر ، يخلق ما يشاء ، نسجت تلك الحكم بيد : أي بقوة الله حكمت : أي قضت في كل الأمور ، ولا راد لما قضى ثم انتسجت ، تلك الحكم ، أي التحمت بالمنتسج : أي المؤتلف ، والمراد به العبد المقضي عليه بالمقادير .

فإذا اقتصدت ثم انعرجت ... فبمقتصد وبمنعرج

فإذا اقتصدت : أي توسطت في نظر العقل ، ثم انعرجت : أي مالت فيه ، فبمقتصد : أي فاقتصادها وانعراجها كائنان بمقتصد ، وبمنعرج : وهو العبد المقضي عليه ، فيصير باقتصادها في نظره مقتصدا ، وبانعراجها فيه منفرجا ، كما يصير باكتمالها فيه مكتملا .

شهدت بعجائبها حجج قامت بالأمر على الحجج ...

شهدت بعجائبها : أي الحكم ، وأنواع المخلوقات ، حجج : أي أدلة ، كما شهدت بكمال وجود صانعها ، قامت : أي استقلت ، أو دامت ، وظهرت ، بالأمر : أي الشأن ، أو الوصف ، أي قامت بشأن الربوبية ، أو بوصفها بوصفها على ممن الحجج : أي السنين .

ورضا بقضاء الله حجى ... فعلى مركوزته فعج ...

ورضا بقضاء الله تعالى حجى : أي عقل ، فحقيق على كل مؤمن يصون به إيمانه ، وسائر طاعاته ، فعلى مركوزته : أي لا غيرها ، فعج : أي فاعطف ، يقال عجيت البعير إذا عطفت رأسه بزمامه ، أي لكون الرضا حقيقا على كل مؤمن .

صفحہ 6