قال محمد بن الحسين: قد تقدمت الأخبار عن النبي صلى الله عليه وسلم , وعن صحابته رضي الله عنهم , وعن أئمة المسلمين رحمهم الله بصفة علماء في الظاهر , لم ينفعهم الله بالعلم , ممن طلبه للفخر والرياء والجدل والمراء , وتأكل به الأغنياء , وجالس به الملوك , وأبناء الملوك , لينال به الدنيا , فهو ينسب نفسه إلى أنه من العلماء , وأخلاقه أخلاق أهل الجهل والجفاء , فتنة لكل مفتون , لسانه لسان العلماء , وعمله عمل السفهاء فإن قال قائل: فاذكر الأخبار في ذلك , لنحذر ما حذرتنا , قيل: نعم , إن شاء الله "
صفحہ 83
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق