قال أبو بكر: حدثنى محمد بن العباس المادرائى، قال: حدثنى محمد بن عبد الله، قال: قدم على بن حرب سر من رأى سنة ستين، فجمعت له أحاديث لأقرأها عليه، فتعذر ذلك على، فعملت أبياتا ودفعتها الى أبى بكر الشافعى ابن أخي الشافعي الاكبر، وكان يخصه فأوصلها اليه وهي:
أبا حسن إنى ببابك واقف
على غدو نحوه ورواح
ولست أنال الحظ مما أريده
واذنك مبسوط له ومباح
وعندى آثار حسان جمعتها
مشاهير أمثال النجوم صحاح
فان يك اذن فيه سهل ومرحب
دخلت وإلا فالسراح نجاح
لأعرضها صفحا وتسمع عرضها
فأبلغ حاجاتى وأنت مراح
فعندي شكر للذي أنا مبتغ
وعندك جود يرتجى وسماح
وعندى فكاهات وحق وباطل
وجد وتشمير معا ومزاح
ولا تخش منى أن أكون مثقلا
على ذاك عندي مأثم وجناح
فوجه إلي فأدخلنى خصوصا، وقرأت جميع ما أردت [و] فى الابيات:
وفعلك فعل حاتمي ومن يكن
له حاتم عما يرح ويراح
فاعتذر الي وقال: أنا لك فتعال متى شئت.
صفحہ 246
PARATEXT|
أخبار أبان بن حمدان بن أبان بن عبد الحميد بن أبان وشعره:
شعر أبى شاكر عبد الله بن عبد الحميد بن لاحق
شعر اسماعيل بن بشر بن المفضل بن لا حق وأخباره
احمد بن عمرو ويكنى أبا جعفر، أخو أشجع بن عمرو
احمد بن يوسف وزير المامون
أمر أبى القاسم يوسف بن القاسم
أخبار أبى محمد القاسم بن يوسف وشعره
أمر أبى محمد عبد الله بن احمد بن يوسف
أمر أبى الطيب محمد بن عبد الله بن أحمد بن يوسف ومختار شعره