الْبَاب الْخَامِس وَالثَّلَاثُونَ فِي حكم الْمَرْأَة إِذا اخْتَطَف الْجِنّ زَوجهَا
قَالَ أَبُو بكر بن أبي الدُّنْيَا حَدثنِي اسماعيل بن اسحاق حَدثنَا خَالِد ابْن الْحَارِث حَدثنَا سعيد بن ابي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أبي نصْرَة عَن عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى أَن رجلا من قومه خرج ليُصَلِّي مَعَ قومه صَلَاة الْعشَاء ففقد فَانْطَلَقت امْرَأَته إِلَى عمر بن الْخطاب فَحَدَّثته بذلك فَسَأَلَ عَن ذَلِك قَومهَا فصدقوها فَأمرهَا أَن تَتَرَبَّص أَربع سِنِين فتربصت ثمَّ أَتَت عمر فَأَخْبَرته بذلك فَسَأَلَ عَن ذَلِك قَومهَا فصدقوها فَأمرهَا أَن تتَزَوَّج ثمَّ أَن زَوجهَا الأول قدم فَارْتَفعُوا إِلَى عمر بن الْخطاب فَقَالَ عمر يغيب أحدكُم الزَّمَان الطَّوِيل لَا يعلم أَهله حَيَاته قَالَ كَانَ لي عذر قَالَ وَمَا عذرك قَالَ خرجت أُصَلِّي مَعَ قومِي صَلَاة الْعشَاء فسبتني أَو قَالَ أصابتني الْجِنّ فَكنت فيهم زَمنا طَويلا فغزاه جن مُؤمنُونَ فقاتلوهم فظهروا عَلَيْهِم فَأَصَابُوا لَهُم سَبَايَا فَكنت فِيمَن أَصَابُوا فَقَالُوا مَا دينك قلت مُسلم قَالُوا أَنْت على ديننَا لَا يحل لنا سبيك فخيروني بَين الْمقَام وَبَين القفول فاخترت القفول فَأَقْبَلُوا معي بِاللَّيْلِ بشر يحدثونني وبالنهار أعصار ريح أتبعهَا فَقَالَ فَمَا كَانَ طَعَامك قَالَ كل مَا لم يذكر اسْم الله عَلَيْهِ قَالَ فَمَا كَانَ شرابك قَالَ الجدف قَالَ قَتَادَة الجدف مَا لم يخمر من الشَّرَاب قَالَ فخيره عمر ﵁ بَين الْمَرْأَة وَبَين الصَدَاق قَالَ أَيْضا وَحدثنَا أَبُو مُسلم عبد الرَّحْمَن بن يُوسُف حَدثنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة بن عَمْرو
1 / 122
بسم الله الرحمن الرحيم
في بيان إثبات الجن والخلاف فيه
في بيان أجسام الجن
في بيان أصناف الجن
في بيان أن بعض الكلاب من الجن
في أن الجن يأكلون ويشربون
في أن الشيطان يأكل ويشرب بشماله
فيما يمنع الجن من تناول طعام الإنس وشرابهم
في أن الجن يتناكحون ويتناسلون
في أن الجن مكلفون بإجماع أهل النظر
فصل
فصل
فصل
وفي الحديث من سنن ابي داود من حديث عبد الله بن مسعود أنه قدم وفد الجن على رسول الله ﷺ فقالوا يا محمد إنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روث أو حممة فإن الله تعالى جاعل لنا فيها رزقا وفي صحيح مسلم فقال كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم
في قتال عمار بن ياسر الجن
فصل
الباب الرابع والستون فى إخبار الجن بنزول النبى ﷺ خيمة أم معبد حين الهجرة
هما نزلا بالبر ثم ترحلا فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمؤمنين بمرصد