500

مسکوں جوابات

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

ایڈیٹر

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

ناشر

دار الراية للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

النشر

على تخريجه من حديث ابن عيينة، وانفرد به من طريق يونس بن يزيد عن الزهري وفيه قال يونس: أعلقت غمزت فهي تخاف أن تكون به عذرة.
وفيه أيضًا أن ذلك الولد هو البائل وقال: وفي العود الهندي يعني به الكست، وأخرجه ابن ماجه من حديث ابن عيينة ويونس وعبد الله بن زياد بن سمعان جميعًا عن الزهري مثله.
وفي آخره قول يونس: أعلقت يعني غمزت، وأخرجه أبو نعيم في الطب من حديث معمر عن الزهري به وفيه: أخذ رسول الله ﷺ الصبي فأقعده في حجره.
وفي الباب عن جماعة من الصحابة: فروى البخاري من حديث عبد الله هو ابن المبارك عن حميد الطويل عن أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري" وقال: "لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة وعليكم بالقسط".
وهو عند أبي نعيم في الطب من حديث غسان بن الربيع عن حماد بن سلمة عن حميد به بلفظ: "خير ما تداويتم به الحجامة ولا تعذبوا أولادكم بالغمز من العذرة".
ومن حيث هدبة عن حماد به بلفظ: "من خير ما تداوى به الناس

2 / 504