424

مسکوں جوابات

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

ایڈیٹر

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

ناشر

دار الراية للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

النشر

فاطمة ﵃ أجمعين فيما تقدم، ومما تقدم تميزهم بالشظفة الخضراءن فليس لهم ذلك، إذ العرف يخالفه فحملهم لها يُوهم أنهم من أولاد الحسن أو الحسين ﵃، ويخشى من ذلك اشتهارهم بها، فرما نسي الأصل ونسبوا بسب ذلك إلى الحسن أو الحسين وذلك خطر عظيم. والله تعالى أعلم.
وكتب من المالكية البرهان اللقائي ما نصه: الشرف لأولاد علي ﵁ من فاطمة بنت رسول الله ﷺ فيخرج أولاد علي من غيرها وأولاد أخواتها من غير علي، فليس لأحد منهم أن يدعي شرفًا، لكن يجوز لأولاد أخوات فاطمة وذريتهم أن يقولوا: جدنا، ولا يدخلون في وقف الأشراف إلا بتنصيص من الواقف، ولا يجوز لأحد ممن ذكر حمل العلامة الدالة على الشرف.
وكتب بجانب خطه من المالكية أيضًا: أحمد بن حسين الحسيني القاضي بالقرب من جامع الفكاهين: جوابي كما أجاب به الشيخ برهان الدين المذكور أعلاه، أبقاه الله للمسلمين وحفظ به الدين آمين.

2 / 428