ولو كان مختل المعنى عقيم النتيجة متناقض القضايا ولو كانت أخباره كاذبة؛ لأنهم أخذوها على صيته ومدح الكثير له، وهذا النوع هو الغالب في زماننا؛ لأنهم لا يفرقون بين الغث والسمين، ولا بين ذي الورم وذي الشحم، بل عندهم كل بيضاء شحمة وكل سوداء فحمة، والواقع ليس كذلك نسأل الله تعالى أن يلهمنا وإياهم رشدنا، وأن يرجعنا وإياهم إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
(قوله) ما عبدت الشمس والقمر إلا بالرأي إلى آخر كلامه فيه تحذير عن القياس المعبر عنه بالرأي وتشنيع عن القائلين به والآخذين به، وقد تقدم لنا بيان القياس المذموم والقياس الممدوح فلا تغفل ولا تغتر بتهويله وتقريعه فإن ارتكاب ذلك مع عدم تحرير المناط يعد سفسطة وتمويها، وشأن هذه الطائفة ارتكاب ذلك كثيرا نسأل الله تعالى أن يوفقنا وإياهم لاتباع سنن الهدى بمنه وفضله آمين.
(مبحث في الاجتهاد والتقليد) وذكر عبارة ابن حزم الموعود بها آنفا قال العلامة ابن حزم: مسألة دين الإسلام: الإسلام اللازم لكل أحد لا يؤخذ إلا من القرآن أو مما صح عن رسول الله ﷺ رواية جميع الأمة عنه ﵊ وهو الإجماع، وإما بنقل جماعته عنه ﵊ وهو نقل الكافة وإما برواية الثقات واحد عن واحد حتى يبلغ إليه ﵇ ولا مزيد.
(مسألة) الموقوف والمرسل لا تقوم بهما حجة، وكذلك ما لم يروه إلا من لا يوثق بدينه وبحفظه ولا يحل ترك ما جاء في القرآن أو صح عن رسول الله ﷺ لقول صاحب أو غيره، سواء كان هو راوي الحديث أو لم يكن، والمرسل هو ما كان بين أحد رواته أو بين الراوي وبين النبي ﷺ من لا يعرف، والموقوف هو ما لم يبلغ به إلى النبي ﷺ إلى
1 / 118
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار