564

Ahkam al-Quran by Bakr Ibn Al-'Ala

أحكام القرآن لبكر بن العلاء

ایڈیٹر

سلمان الصمدي

ناشر

جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

پبلشر کا مقام

دبي - الإمارات العربية المتحدة

١٦ - قال اللَّه ﷿: ﴿وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ﴾
قال أبو سعيد الخدري: نزلت هذه الآية يوم بدر، ولم يكن لهم فئة ينحازون إليها، لأن الفئة رسول اللَّه ﷺ، وهو معهم، فليس يجوز لهم التولي عنه، ولا أن يرغبوا بأنفسهم عن نفسه إذا حضر، ثم زال ذلك في بعوثه، وصار المسلمون بعد بدر ينحازون إلى فئة (^١).
وقال ابن عمر: كنت في جيش فلقينا العدو فانحرفنا، فقلنا يا رسول اللَّه: نحن الفَرّارون؟ قال: "بل أنتم العَكّارون، بل أنتم العَكّارون، لا تفعلوا، أنا فئتكم" (^٢).
وقال عمر ﵁: أنا فِئَتكم، وأنا فِئة كل مُسلم (^٣).
وقال عطاء: هذه الآية منسوخة (^٤).

(^١) رواه ابن جرير في تفسيره (٦/ ٢٠٠).
(^٢) رواه الإمام أحمد في مسنده في مواطن منها رقم ٥٣٨٤، وأبو داود برقم ٢٦٤٧، كتاب: الجهاد، في التولي يوم الزحف (ت الأرناؤوط)، والترمذي برقم ١٧١٦، أبواب: الجهاد، باب: ما جاء في الفرار من الزحف، وقال: "هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد"، وقال أيضًا: "والعَكَّار: الذي يفر إلى إمامه لينصره، ليس يريد الفرار من الزحف"، وأصله في اللغة من العكر، وهو: الكَرُّ، فيُرى أنه فَرَّ، لكنه يعطف ويكِرُّ على العدو، انظر اللسان (١٠/ ٢٤٠).
(^٣) رواه ابن جرير في تفسيره (٦/ ٢٠١)، وابن أبي حاتم تفسير (٥/ ١٦٧١).
(^٤) رواه ابن جرير في الموضع السابق.

1 / 578