أَن يُمْنَعَ رَهْوُ الماء ونَقْعُ البئر، وهو أَصل الماء من الموضع الَّذي يُخْرَج من العين وغيرها، من قبل أَن يصير في وعاءٍ لأَحد أَو إناء؛ فإذا صار في وعاء لرجل فهو أَمْلَك به، لأَنَّه مالٌ من ماله. والرَّهو في هذا الحديث أَيْضًا معناه الانخفاض.
وسمعتُ أَبا العباس يقول: يقال للساكن: رَهْو، وللواسع: رهو، وللطائر الَّذي يقال له الكُرْكِيّ: رهو؛ قال الله ﷿: واتْرُكِ البَحْرَ رَهْوًا، فمعناه ساكنًا، وقالَ القُطاميّ:
يمْشينَ رَهْوًا فلا الأَعجازُ خاذلةٌ ... ولا الصُّدورُ على الأَعْجازِ تَتَّكِلُ