آداب الاختلاط بالناس

آداب الاختلاط بالناس

علاقے
ایران
•
سلطنتیں اور عہد
سلجوق

49 رسالة في آدا مخالطة(1) الناس للراغب الأصفهاني بن للوالت الجيثو الحمد لله حمدا يرضيه وصلوائه عل محمد صلاة ترلفه(2) وتحيطه أسأل الله اللإعانة علن اللاقبال(4) عليه، والإصغاء إليه، والتنبيه عال شكره، والتبصر فى أمره ، والنفاذ فى طاعته ، وحسن اللأد فى معاملته . وأن يبعلنا، بحى ، ، برعب من بعيائه فيا يكون هبة مخلدة لا عارية مسرده ،، وأن يصل عل نبيه المصطفي وأله، وأن يجعلنا في زمرته برحمته .

لمة الناس : المداخلة معهم والامتزاج فيهم والتعامل معهم بإقبال ونعاون.

غه : تقربه من الله وتقدمه إليهم.

لزمرة: الجيماعة ، جماعة المؤمنين بانله 5٠ بلغنى ما جرى بحضرة الشيخ (1) ، أطال الله بقاءه ، من ذكر مخالطة الناس ومجانبتهم ، أن الحاضرين عنده اختلفوا : بعض يمدح المجانبة ، وبعض يمدح المخالطة(2) ، ثم اختلفوا في الصداقة : هل معناها وجود أم هي لفظ علل غير معني ، وكا قال بعض القدماء، وقد سئل عن الصديق، فقال : هو اسم علا غير معني، حيوان غير موجود ، وإن كان لمعناها وجود ، هل هى

أن الناس قد اختلفوا في الصداقة نفسها؛ فقال قائلون إنها وجود، وثمة أناس يعيشون بيننا يمكن أن يكونوا أصدقاء لنا. وقال أخرون: كلا، إنها ليست موجودة في الواقع، إنها لفظة في اللغة فقط لم تترجم إلى أعيمال بين الناس، وهذا هو الموضوع الأساسي الثاني في هذه الرسالة.

قد قيل إن المستحيل ثلاثة الغول والعنقاء والخثل الوثى وقد أورد أبو حيان التوحيدى (421 ه) معاصر الراغب في رسالته عن الصداقة والصديق شعرا يعرض لمئا هذه التساؤ لات : 1 مرغوب إليها أو مرغوب عنها وكا ذلك وإن كان قد اختلف فيه الناس قبل ، فقد أبعد من أنكر فضا الصليق ولم يعترف به وبعضله.

فأحببت أن أجعل ذلك كتايا أذكر فيه نكت٠، ما قاله العلاء والحكراء وأجحله هدية ، متحديا(4) في ذلك ما قاله المتنبي لا خيل عنداء تهديها وما مال فليسعد النطق إن ل يسعد الحال( وهو(7)، أداع الله توفيقه، في قبول ذلك منى مع أنه منه مستفاد وإليه معاد، ما سمعنا باسم الصديق فطالبنا معناه فاس تغدنا الصديقا أتراه فى الأرض يوجد لكن نحن لا خهتدى إليه طريقا أم ترى قولهم لاصديق» مجاز لا ترى تحت لفظهم تققا وفى هذه ال سالة للتوحيدى أن الذي ستل هذا السؤال هو روح بن زنباع.

ديوانه بشرح البرقوقى ، الجزء الثالث ، ص 394 يعنى: الشيخ الذي يتحدث عنه في بذاية هذه المقدمة ويرفع إليه هذا المصنف .

2 فمن(1) إليه هن بستانه طاقات . من ريحانه، وقد قال ابن الرومى للأشكرن اهداعنا لك منطة ! منك اس تغدنا حسنه وبيانه فالله، عز وجل، يشكر فعل ه يتلو علي ه وحه وقاز ه رعاه الله وتو لاه(4) ؛ فيا للأدب سوى إلا بعنايته ولا نفاق(5) إلا بحسن رعايته، والجوهر وإن كان زينا للالبسة بقدر رغبته م عنه.

ذكر الابواب.

نامعلوم صفحہ

الأول : ذكر مخالطة الناس واعتزالهم وفضلهما وذمهما الثائ : المحبة وأنواعها والأسبا المقتضية لها.

الثالث : المشاكل الغريزية الموجودة في الإنسان وفي سائر الموجودات .

الرابع : تفصيل المحبات وتبيين أي من أي.

الختامس : ماهية المحبة والخخلة والمودة والصداقة وأخواتها واستقامتها .

السادس : محبة الله لعباده وعحبة العباد له ، وذكز الخلة بينه وبينهم وجواز استعال ذلك منه.

السابع : اختلاف الناس في اقتناء الصديق.

وردت فى الأصل: لافم لطاقة هي الحزمة من الريحان أو غمره الرومى الشاعر العباسي المشهو 28ه) ، وفات الأعيان (1 : 350)

5) يقال : نفقت اليضاعة نفاقا؛ إذا راجت، يعني أن الأدب قد وجد من يقدره في شخص الشيخ 3 الغامرم : فضيلة اثغاذه.

التاسع . عدد ما يحسن اقتناؤه من الاصدقاء.

العاشر : الأحوال التى يراعيها المؤء فى إيثار الصديق واقتنائه.

نامعلوم صفحہ

الحادى عشر : الأحوال التي يجت أن يبذلها المرء لصديقه ولا يطلبها منه.

الثانيي عشر . معايشة طبقات سائر الناس ومعاشرتهم * *

54 الاقل ذكر غالطة الناس واعترالهم وفضلهما وذصهيما اعلم أن العزلة عن الناس طورا والاختلاط بهم طورا ضروريتان للإنسان تارة وواجبتان تارة(2) . وذلك أن اللإنسان مضطر، فى بعض الأحوال ، إلى التفرد( لقضاء خواص مأريه٠ ، ومدعو إلا ذلك فى بعضها ، كمناجاة ريه والتفكر في آلائه ،، وقضاء خواص حاجات ينفرد بها عن غيره. وعلى ذلك قول النبي صلل:

حم الله الكشرة عليه وعلن غمره.

ي: يفعل اشياء خاصة به هو دون غيره. وقبلها كان ينفرد ليكون مع الله في التفكر والعبادة.

55 كان في صحف إبراهيم : على الإنسان، ما لم يكن مغلوبا على عقله(1) ، أن تكون له ساعات: ساعة مناجى فيها ره، وساعة بحاس فيها نفسه، وساعة بفكر في صنعة الله تعال، وساعة يخلو فيها بحاجته من المطعم والمسرب . ومضطر في أكثر(4) أحواله إلى الاجتيماع مع الناس لتعلق . حاجته بهم . ولذلك قيل.

اللإنسان مدزة بالطبع،، لأنه لا بد من مصالحة بعضهم بعضا لنقصان بهم ،

) أع : لارتاط مصالحه بالناس ى : أن الاختلاط بين الناس فطرة خلقت معهم منذ أن خلقوا، والعبارة فى علم الاجتيماع وردت في مقدمة ابن خلدون وفى ل«الصداقة والصديق» للتوحيدي ، ويشرحها ابن مسكويه فى لاتهذيب اللأخلاق» ، ص 63 عان النحو التالى : لالى يخلق الإنسان خلق من يعيش وحده ويتم له البقاء بنفسه كما خلق كثير من الوحش والبهائم والطر، أنه محتاج إلى ضروب المعاونات التى تتم بالمدنية واجتماع الناس، وهذا الاجتماع للتعاون وهو التمدن سواء أكان ذلك الناس وبرا ومدرا أو علا رأس جبلل أما أبو حيان فيشرحها عال النحو التال : لاوبيان هذا أنه لا بد له من الاعانة والاستعانة ، لأنه لا يكمل وحده لجميع مصالحه ولا يستقل لجميع حوائجه» (الصداقة والصديق ، ص 56 وتعلق ضرورات بعضهم ببعض في مراعاة أمورهم . ولولا خلق كثير لما أدرك أحد منهم أقل حاجة وأدون علم ولذلك قال ابن عباس(3) لرجل سمعه يقول: اللهم أغننى عن الناس.

لاأها التجل ما أراك تسأل الله إلا الموت ! إن الناس ، ما داموا أحياء ، لا يستغني بعضهم عن بعض، فقل: أغننى عن شرار الناس»(4 ولحاجة بعضهم إلى بعض قد جعل(5) للنسان من بين سائر الحيوان قوة المحبة فإتها ليست إلا للرنسان . أما سائر الحيوان فليس لها ذلك وإن كان لها قوة الألفة والأشاكلة( ى: أن الناس مضطرون إلم التعامل فيما بينهم لسببين : الأول : عدم قدرة الأفراد علن العما وحدهم، والثانى : لارتباط المصالح المشتركة بين الناس وتشابكها . وقد يبدو أنهما يلتقى بعضهيا بيعش : أن كثرة عدد الناس هيا للأفراد فيهم أن يتعلم بعضهم من بعض ويقضى حاجته منهم، ولولا ذلك فإنهم لن يصلوا إلى أى علم ولوقل.

57 وقد دعى الإنسان في الشرع وجوبا(1) وندبا(2) إلى اجتماعات نحو الجمعات . والجماعات (4) في الصلاة والحج وصلاة العيدين والاجتماع في الحهاد وحو ذلك، وواجب . عليه ملاقاة العليماء لتعلم بعض العلوم ، ، وخبر في بعضها بين أن يتعلمه(7) وبين أن يرجع فيه إليهم فيأخذ بقولهم، وحث الناس عل مشاورة بعضهم بعضا فيا أشكل عليهم من أمر دنياهم، حتي قال لنبيه ل(وضاورهم في الا [ال عمران:159]، وكل ذلك لا يمكنه في حال انفراده.

نامعلوم صفحہ

فعلم بهذه الحقملة(9) أن ضرورة الإنسان إلى الاجتيماع مع الناس أكثر منها إلى التفرد عنهم.. وما عدا ذلك فقد اختلذ الناس . هل العزلة أول للانسان أو الاجتيماع معهم ومعاشرتهم.

المندوب في الشرع المستحب .

أع: صلاة الجمعة .

أن الاختلاط بين الناس تبين أنه مطلوب اكثر من انعزال بعضهم عن بعض 58 فبعض مال إل معاشرة الناس فاجتباها(1)، وبعض رغب عنها واجتواها(2 فمن حجة الأول أن الإنسان بجبلته . يقتضي الاجتيماع مع غيره . فالناس خلقوا كأعضاء لجسم واحد لا يستغنى بعضها عن بعض، وسمى إنسانا لأنس بعضهم ببعض، وسمى إنسانا لانس بعضهم ببعض، لا كيما قال أبو تمام.

سميت إنسانا للأثك ناس(4) وقد روى في الأثر(5) : «المؤمن الذى تخالط الناس ويصر علل أذاهم أفضل همن المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر علال أذاهم» ونهى النبى صللك، عن السفر منفردا، فقال: «الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب وخر الرفقاء أربعة»(7 تحتارها :كرهها . ويعرض المصنف هنا وجهتي النظر فى الاختلاط بين الناسر

لؤم: الذى لا يخالط الناس ولا يصر علا أذاهم لوذلك عل أسلوب القصر. فالمؤم مبتدا خبره الذي. فالإيمان مقصور على من يخالط الناس »

ومن حجة الثاني(5) أن الإنسان أتثهم وأغناهم عن المعاون(6)، والاجتاعات = وفي سنن الترمذى (جاد ص 4) . وقد وردت الثلاثة في الأصا منكرة . والخمر الفقاء أريعة» ل أعثر عليها بهذا النص، وإنيما بنص لاخير الصحابة أربعةاا سنن أب داود (جهاد 82) .

تكسب الأخلاق(1) البهيمنة(2) والطبائع المختلفة والممارسة الذميمة(3) ، وأكثر ما يستخرج الإنسان العلوع الغامضة بالتفكير في حال التهرد ،، وقال النبى لل: «اأح العباد إإل الله الأتقياء الأخفياء(5) الذين إذا غابوا لم يفتقدوا(6) وإذا شهدوا لى يعرفوا(7) ، أولئك أيمة الهدى ومصابيح الدجي» . . وقال عليه السلام . لاخير الناس رجل في شعبه(9) في غنمه لا يعرف الناس ولا يعرفوه»( وقال مالك بن دينار لراهب.. عظني، فقال إذا استطعت أن تبعل بينك وبين الناس ستورا من حديد فافعل

نامعلوم صفحہ

لتي لا تقيدها الأخلاق الحميدة .

لسلو ك المشين .

النامر ى: اذا حضروا مجلسا فيه أناس لا يكاد هؤلاء الناس يعرفونهم ، لقلة ترددهم على الناس

) في صحيح البخارى (كتاب الأدب/ الرقاق) : جاء أعرابي إلى النبي صلم، فقال : يا رسول الله ! أي الناس خر? قال : وجل جاهد بنفسه وماله، ورجا في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره.

مالك بن دينار البصرى ، أبو يحيى ، من رواة الحديث ، ومن الأتقياء الورعمن كان يكتب المصاحف بالاجرة ويكسب قوته من عمله . توثي في البصرة عام 131 ه . وفيات الاعيان (1 : 440) .

(12) وهذه دعوة للانعزال التام عن الناس وقال أبو الدرداء. . لاحذروا الناس فإتهم ما ركبوا بعيرا إلا دبروه ولا ظهر جواد إلا عقروه ، ولا قلب مؤمن إلا حرقوه» وحكى عن بعض الصالحين أن رجلا قال له :أوصنى، فقال: أقل من معرفة الناس. فقال له. ردن، فقال: من عرفتهم فأنكرهم والصحيح من ذلك أن التوحس في الجبال والمفازات ٠، مذموم ، فإن ذلك انسلاح ، من اللإنسانية(8) ، ودخول في زمرة الأموات والوحشيات، وإبطال أبو الدرداء هو عمر بن مالك بن قيس بن أمية الانصاري الختزرجي ، صحابي من الحكيماء الفرسان القضاة ، كان قبل البعثة تاجرا في المدينة ، ثم انقطع للعبادة ، ولما ظهر الإسلام اشتهر بالنسك والشجاعة. وقد ورد في الحديث ااعويمر حكيم أمتي» . ولاه معاوية قضاء دمشق ، وهو أول قاض جها ، وهو أحد الذين جمعوا القرآن ، توفي في الشام عام 32ه (652م) . (الأعلام) .

الرذيلة : هي الأعيمال الخخسيسة في نظر الشرع والعادات .

: أن كثيرا من الناس يقعدهم الكسل عن العمل، ثم يلبسون هذا الكسل، مظهر الزهد، فيكون الزهد دجل ونفاقا وليس مقصودا لذاته.

ى : انعزل ولم يتمكن من أي فعل من أفعال الفضيلة : ظنا منه انه زاهد وليس كسولا يعني: أن الكسل والراحة من أعظم الرذائل، وأن الإنسان قد تسول له نفسه أن يحب الكسل ويميل بعده إلى الزهد في التعامل مع الناس في الحياة .

أى: يمضي الوقت في هذه الدنيا بالتفكير فيها والاعتبار والاتعاظ بأحدايها.

نامعلوم صفحہ

ج : أن التفرد والانعزال إذا كان للتفكير في الدنيا فهو مقبول .

م: تفكر في الدنيا، أى مشغول بتفكير مفيد قد يغنيه عن الاتصال بالآخرين.

الخثلوة بعلم يربيه وآخر يغنيه وقد قيل. من أنس بالله استوحش من النار وقيل لمحمد بن النصر(3) : أما تستوحس من طول الجلوس في البيت ? فقال: لاومال أستوحس والله تعالى جليس من ذكره2»() وقيل لآخر في ذلك فقال: أنا جليس رب إذا شتت أن يناجينى قرأت كتايه وإذا شئت أن أناجيه صليت..

وإما رجل(6) لم يهذبه الخثلق ولم يمجاهد النفس ولم يحصل العلم فيكره له التفرد .، وذلك أنه بطبعه ردىء (8) الذات ، والردىء مهروب عنه ، فمتو خلا بنعسه وعدم الشغل من خارج . مالت به النفس إلى تفكر ردىء

التعبير غير متكامل ، ويبدو أنه يريد أن هذا النوع من المنعزلين حينما يخلو بنفسه (من الذاخل وحينيا لا مجد ما ينشغل به (من الخخارج) تحيل به نفسه إل التفكر غير السلم .

(11) التفكر الرديء أي السىء غير السوي الناتج عن الانعزال والوحدة .

١٤ بكه ن مدعاة(1) الوساوس فيستولى عليه الشيطان، ويسول له غروره ،، فتهيج به قواه المتضادة(3) التي لم يرض فيطلب ضر بأ من الكرامة لا يستحقه ولا تملكه( أو شهوة لا يدركها(5) ، أو تدركه فتهلكه، فيهرب من دناعته الرديعة(6)، وأدته وحشة العزلة حرمة عيشه .، جهل من حى مثله أن يستعين في تهذيبه فيفزع إلى صشاكله من الجهل فكل قرين إلى شكله كأنس الخثنافس للعقر(9) فحصل من حقيقة هذا الكلام(10) أن التفرد عن الناس وعن مراعاة العلم وعادة الرب مكروه علل كل حال، وبي صدى من قال.

وحدة العاقل خبر هر جليس السوء عنده وجليس الير خير من جلوس المرء وحده مجلبة للأوهام.

غرور الشيطان ثير قدراته المتعاكسة بين عنصرى الخخير والش ى : أنه جهيوع نفسه لأضرب من المجد لا توصله أعيماله المنعزلة إليها.

يشتهى مركزا عاليا لا يستحقه.

نامعلوم صفحہ

انه يتضايق من نفسه ويبحث له عن قرين يخوف عنه ما يحس به م: سوء ان انفراده عن الناس يحرمه نعمة العيش التى يحس بها وهو معهم 8 جائلة

ن خلاصة هذا الفصل هو أن الانعزال محمود إذا كان في طلب العلم وفيى القرب من الله، وإلا فهو مذموم.

مجزوء الرما ، وفى «الصداقة والصديق» لأب حيان ، ص 40 نسب هذين البيتين لعبيد بن عبد الله.

٥ الثاني حد(1) المحبة وأنواعها والأسبات المقتضية لها المحبة إرادة ما يراء الإنسان أو يغأته خر وذلك أن غرض الإنسان في كل ما يسعي له: الفضيلة والنفع واللدة( والمحبة قصل للأغراض الثلاثة إذاكانت بها تتعلق

الموجية لها

وضرض النسان هدفه وما يسعى إليه.

وفي باب حب - يقول الاغب - في مفرداته : المحبة علين ثلاثة أوجه : محبة للذة كمحبة الرجل المرأة ومنه : (ويطيمون الطعام عل حيد يسين ، ومحبته للنفع كمحبته شيء ينتفع به، ومنه : ( واخرى فبونها نصمن أده وفنح تيث)، ومحبة للفضل كمحبة أهل العلم بعضهم لبعض لأجل العلم.

أى : أن الإنسان يمكن أن يتعلق قلبه بأحد هذه الأهداف الثلاثة فيحبه حباجما.

ومن أجل ذلك ترى ، محبة الأبرار والأخيار بالفضيلة ، ويرى التجار والباعة بالمنفعة، ومحبة الأحداث وذو و اليسار باللذة( وإذا تقرر هذا فمن قصده الفضيلة بحصا له بحصولها المنفعة واللدد(3)، وم: قصده المنفعة تصل بحصولها اللذة دون الفضيلة(4) ، ومن قصده اللذة ل تحصل له الفضيلة، وقل ما تصل له المنفعة(5 فم أحب غره للفضيلة فمحته لا تول(6) ، إذا كانت الفضيلة لا تتغتو ذاتما، فكذلك المتعلق بها( ومن أحب اللذة تنقطع مودته بانقطاعها(8)، وكذلك النفع إذا انقطع وانقطع رجاؤه انقطعت المحبة التى من أجلها(9) ، وكيه يرجى بقاء ما يتعلق بسبب لا أى : يلاحظ الناسر

ح: هن صادق اخر لفضله فإنه لا يتحول عن صداقته

نامعلوم صفحہ

يقاء له فإذا الحبة المتعلقة بهيما سريعة الزوال سريعة العلوق(1) ويقع في المحبة التى يقتضيها النفع واللذة التأخر والتقدم٠ ، فيكون من أحدهما دون الآخر، وقد يكون أحدهما قبل الآخر ،، وإذا وقع في الجانبين تفاضل علل قدر إصابة المطلوب «يجوز أن مختلف المتصادقان فى غرضهما ، فيكون خرض أحدهما اللذة وغرض الآخر المنفعة(5) ، أو يكون غرض أحدهما نفعا وغرض الآخر نفعا آخر(10، ولذلك سمى المهدة القحابية( والمودة اللوامة(8) إذا كان غرض العاشق التمتع وغرض المعشوق المال ، فأبدا يكثر التشاكي بينهما وأما حبة الفضيلة وهي المحبة في ذات الله تعال(1٠) فتعزية (11) من هذه ى . من أحب لمنفعة أو لذة فحبه مرهون بوجودهما.

أن المحبة التابعة للنفع واللذة قد تنقضي وقد تزيد : قد يكون وراء المحبة نفع دون لذة أو لذة دون نفع، وقد يكون أحدهما قبل الآخر.

الوحدة التى يمكن أن تكون البديل المناسب للمحبة حينما تكون للمنفعة أو اللذة 18 المعايب كلها ، وهي المستثناة بقوله تعالى : ( ألآخلده يومون بعضهع لبعض عد إلا المتقي- ) [الزخرف : 67]، وإياه عنى أبو العتاهيه٠، يقوله: ما تصاف قوم عل غير ذات الله إلا تفرقو ا عن تقال وقد قسم المحبة عل وجه آخر ، فقيل هي ثلاث .

إما عبة ما هو خير تاه وهو ما يتعلق به صلاح المعاد وإما عحبة ما ليس بخير تاع وهى ما يتعلق به المنفعة الجميلة والشهوة المباحة وإما عبة ما ليس بخير بوجه، وهي كل شهوة بمحظور كالزنا واللواطة وتناول الختمور * * * بع تر جمته في «الأغان» (دار الكتب ، جزء 4 ، ص 1 فيف، ديوانه بتحقيق د. شكري فيصل ، مكتبة دار الملاح ، دمشق ، عام 164 أن المحبين جميعا يختلفون إلا المحبين لله تعال .

) بمعيار اخر

ي المحبة الحلال فيما هو نافع جميل ومشتهى يتم الوصول إليه بالطرق الشرعية 6) وهى أدنى أنواع الشهوة الدنيوية المحرمة ، كالزنا واللواط وشرب الخمر الغاله المشاكلة(1) الغريزية(2) الموجودة في الإنسان وسائر الموجودات قد تقده(3) أن المحبة تختص بالانسان دون سائر الحيوانات ، لأتها لا تكون إلا عن روية وفكر. وذلك(4) لا يكون لسائر الحيوانات ، لكن قد ذكر أن أصا الخثلقة ملاعمات مرن جنس المحبة ومنافرات من جنس العداوة (5) ، وليس ذلك في اللنسان فقط، بلى قد يكون في سائر الحيوان وفى كثير من الجمادات ، كنحو ما يكون في الملاءمة بين الجنسي المتفقين ؛ كمشاكلة فرس وفرس ونفاره من آخر ، ويمثله الحال في الكلا وغيرها من الحيوانات .

وكما يكون بين الجنس الواحد قد يكون بين الجنسين ؛ كالملاعمة بين الضب والعقرب . والمنافرة بي الغراب والبوم

خريزة : الطبيعة والسجية. وفي الاصطلاح : طراز من السلوك يعتمد علن الفطرة والوراثة البيولوجية.

داية الباب الثان للحد المحبة وأنواعها» 4) أي : الروية والفكر . والروية هي النظر والتفكير في الأمور ، وهى خلف البديهة.

7 وأما في الجمادات ؛ فكنحو ما يكون من حجر المغناطيس والحديد، والمنافرة بين الحجر الهار من الحل وبي الحل وقد قيل(3) إن ذلك شيء أبدعه الله تعالى في أصل الخلقة، وعنه يأق الطلسم ٠، لأنه تسليط بعض هذه الطبائع على بعض وقد قال بعض القائلين.

نامعلوم صفحہ

لذلك قد زبه اسم الطلسم عاا هذا المعني لأن عكسه هو المسلط (6) . وهذه الملاعمات . سبب لوقوع كثير من المحبات . الفاضلة دون النافعة ( والشهوانية وسبب وقوع العداوة الغريزيه ، وبهذا رمز إليه من قال ص

ج : الالتقاء والانجذا بين العناصر في الجادات وغيرها .

1 الفلاسفة:(1) «إن الله خلق الأرواح جعلة كهيئة كرة ثم قسمها بين الختلائق ، فإذا لقى ربع صيمه وشقيقه (4) أحبه والفه لاتفاق القسمي ولازدواج الجزاين . وإذا لقى ما تباعد منه بعر بحسب بعده عنه)ا.

وقد صرح النبى مللة ، مهذا المعنى فقال : «اللارواح جنود مجندة ، فيما تعارف منها اتتلف وما تناكر منها اختلف»(6) . واأن الشاعر بهذا المعني فقال .

وعل القلوب من القلوب دلائل بالود، قبل تشاهد الأشباح وأخذ هذا المعني العباس بن الأحنف(8) فقال : قل للتي «صع عر تها للمستهام بذكرها الصب ما قلت إلا الحق أعرفه أجد الدليل عليه من قلبي قلبى وقليك بدعة خلقا يعجاذيان تصادق الحق

ب الثنائية التى تجمع بينهيا.

9) الكامل ، وفي قول العباس بن الأحنف أن التألف القلبى دعا إلى التفاهم بخطاب القلو.

72 ولما لم يفرق بين مودة الفضيلة وغيرها رأى مودة اللذة (1) ل قحصل له هذه الصفة فأخذ يناقض بجهله ما قاله النبى صللة، فقال: لعمر لقد كذ الزاعمون .

بأن القلوت تبازى القلوب فلو كان حة اكا يزعمون .

نامعلوم صفحہ

اا كان يبفو ح حبييا وكا تكون المحبة سهذه المشاكلة المباضضة للمخالفة( وعل هذا يقى الفضلاء للأنذال(4) . ومن أجل هذه المنافرة التي تقتضي البعضر(5) حدرنا عمرن تعافه قلوبنا بلا سبب٠،، روي في الأثر: «إذا كرهتم الرجل من غير سوء أتاء إليكم فاخذروه ، وإذا أحببتم الرجل من غير خير سبى منه إليكم فارجوه)

) أى : تقضي عليهم باللجوء إلى تصرف ما فى مستوى العلاقات الإنسانية ، أو إن المنافة قحزبه.

لعمل

73 ثم من الناس من يرى مببا(1) لفضيلة تختص ها نفسه(2)، فتميل قلوب الآخبار إليه شرها(2) من غير علة خارجة(4)، ومنهم من يكون على عكس ذلك فيرى مبعضا لنقيصة تختص بها نفسه.

وقد نبه النبى، عليه السلام، عان ذلك بقوله : لاإن الله تعالن إذا أحب عبدا ألقى بعضه في الماء ، فلا يشربه أحد إلا أبغضه»(6 فإذا تصورت هذه الحملة(7) ، علم أن أسباب المحبة أريعة(8 وقد اختلف ختلفان؛ فزعم أحدهما أن الشيء لا يحب إلا شكله وشبيهه

أع : صفة فطرية خلقها الله فيه

ي : هن الناس من يحب لصفات خفية في شخصيته ، يمحيه الناس من أجلها ولا يدرون لماذا أحبوه . ويقابل هذه الصورة المحبية صورة تكرهها الناس لشخص ربما يرونه لأول مرة دون أن يفسروا لاذا كرهوه . وهذا مؤدي ما ورد فى الآثر قبله وما يرد بعده في حديث الرسول عليه السلمع.

أورد الراغ هذا «الحديث» في «الذريعة إل مكارم الشريعة» (ص 192) . ويورده أبو حيان التوحيدى في «الصداقة والصديق» (ص 275) علل أنه قول عادى ، ويقدمه بقوله : لاوقالو الما . ول أعثر علان هذا الحديث مهذا النص فى كتب الحديث النبوى الشريف .

: أن الفريقين اللذين تحدثا ع الملاعمة والانسجام بين المتحابين المتمائلين وعن التقارب بين المتخالفين في الصفات ، أن كلا مء الفريقين قد عمم الملاحظظات الصغيرة وجعلها أحكاما عامة .

نامعلوم صفحہ