517

Zubdat Al-Tafseer

زبدة التفسير

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Safevîler

وروي أنها لما نزلت جاء أبو طلحة : فقال : «يا رسول الله إن أحب أموالي إلي بئر حا (1)، فضعها حيث أراك الله. فقال : بخ بخ ذاك مال رابح أو رائح لك ، وإني أرى أن تجعلها في الأقربين. فقال أبو طلحة : أفعل يا رسول الله ، فقسمها في أقاربه».

وجاء زيد بن حارثة بفرس كان يحبها فقال : هذه في سبيل الله ، فحمل عليها رسول الله صلى الله عليه وآلهوسلم أسامة بن زيد. فقال زيد : إنما أردت أن أتصدق بها. فقال صلى الله عليه وآلهوسلم : إن الله قد قبلها منك. وذلك يدل على أن إنفاق أحب الأموال على أقرب الأقارب أفضل ، وأن الآية تعم الإنفاق الواجب والمستحب.

ويروي عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وآلهوسلم سئل عن هذه الآية فقال : «هو أن ينفق العبد المال وهو شحيح ، يأمل الدنيا ويخاف الفقر».

( وما تنفقوا من شيء ) من اي شيء كان ، طيب تحبونه ، أو خبيث تكرهونه . و «من» لبيان «ما». ( فإن الله به عليم ) فيجازيكم بحسبه.

( كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (93) فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون (94) قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين (95))

ولما بين الله سبحانه محاجتهم في ملة إبراهيم ، وكان مما أنكروا على

Sayfa 522