476

Zubdat Al-Tafseer

زبدة التفسير

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Safevîler

الياء والتخفيف ، من : بشره يبشره. ويحيى إن كان أعجميا فإنما منع من الصرف للتعريف والعجمة ، وإن كان عربيا فللتعريف ووزن الفعل.

( مصدقا بكلمة من الله ) أي : بعيسى ، سمي بذلك لأنه لم يوجد إلا بكلمة الله ، وهو قوله : كن من غير سبب ، أي : وجد بأمره تعالى دون أب ، فشابه البدعيات التي هي عالم الأمر. أو بكتاب الله تعالى ، سمي كلمة كما قيل كلمة الحويدرة (1) لقصيدته ( وسيدا ) يسود قومه ويفوقهم في الشرف والعلم والعبادة أو الحال ، وكان فائقا للناس كلهم في أنه ما هم بمعصية ( وحصورا ) مبالغا في حبس النفس عن مقاربة النساء وسائر الشهوات والملاهي.

روي : «أنه مر في صباه بصبيان فدعوه إلى اللعب ، فقال : ما للعب خلقت».

( ونبيا من الصالحين ) أي : رسولا شريفا رفيع المنزلة ناشئا من الأنبياء الصالحين ، أو كائنا من عدادهم.

( قال رب أنى يكون لي غلام ) استبعادا من حيث العادة ، أو استعظاما ، أو تعجبا ، أو استفهاما عن كيفية حدوثه ( وقد بلغني الكبر ) أدركني كبر السن وأثر في وأضعفني. وكان له تسع وتسعون سنة. وقيل : مائة وعشرون سنة ، ولامرأته ثمان وتسعون سنة. ( وامرأتي عاقر ) لا تلد ، من العقر وهو القطع ، لأنها ذات عقر من الأولاد.

( قال كذلك الله يفعل ما يشاء ) أي : يفعل ما يشاء من الأفعال العجيبة الخارقة للعادة ، مثل ذلك الفعل ، وهو إنشاء الولد من شيخ فإن وعجوز عاقر ، أو كما أنت عليه وزوجك من الكبر والعقر يفعل ما يشاء من خلق الولد. أو ( كذلك الله ) مبتدأ

Sayfa 481