Zubdat al-Bayan fi Barahin Ahkam al-Quran
زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
Soruşturmacı
محمد الباقر البهبودي
Yayıncı
المكتبة المرتضوية
Yayın Yeri
طهران
Son aramalarınız burada görünecek
Zubdat al-Bayan fi Barahin Ahkam al-Quran
Muhaqqiq Ardabili (d. 993 / 1585)زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
Soruşturmacı
محمد الباقر البهبودي
Yayıncı
المكتبة المرتضوية
Yayın Yeri
طهران
شهادته وفيه تأمل، إذ قد يكون صادقا فكيف يكذب نفسه، فكأنه للرواية فيوري للنص ثم قال: وردت في النساء وحكم الرجال حكمهن في ذلك بالإجماع، وإذا كان القاذف عبدا أو أمة فالحد أربعون جلدة عند أكثر الفقهاء، وروى أصحابنا أن الحد ثمانون في الحر والعبد سواء، وظاهر الآية يقتضي ذلك، ولا شك في ذلك لو لم يكن معارض وهو ظاهر.
* (الثالث) * * (حد السرقة) * وفيه آيتان:
الأولى: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز حكيم (1).
أي الذي سرق، والتي سرقت، فصح دخول الفاء في الخبر، أي فمقول في حقهما ذلك، فالانشائية خبر بالتأويل، و " جزا - نكالا " منصوبان على المفعول له، أو المصدر، ودل على فعلهما " فاقطعوا " والظاهر الأول وفي ذكر السارقة صريحا مبالغة في القطع " والله عزيز حكيم " قادر على الانتقام ويعاقب بحكمته في الدنيا والآخرة.
" فمن تاب " من السرقة " من بعد ظلمه " أي سرقته " وأصلح " أمره كأنه كناية عن البقاء على التوبة أو العمل الصالح وإصلاح العمل، كما ورد في بعض الآيات الأخر، ولكن فسروها أيضا بالبقاء أو بعبادة أخرى غير التوبة بعدها، و يحتمل أن يكون كناية عن استقرارها والجد في الندامة والعزم عليها، لعدم وجوب غير التوبة لقبول التوبة للأصل، بل الاجماع، والآيات والأخبار " فإن الله يتوب
Sayfa 663
1 - 695 arasında bir sayfa numarası girin