Zubdat al-Bayan fi Barahin Ahkam al-Quran
زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
Soruşturmacı
محمد الباقر البهبودي
Yayıncı
المكتبة المرتضوية
Yayın Yeri
طهران
Son aramalarınız burada görünecek
Zubdat al-Bayan fi Barahin Ahkam al-Quran
Muhaqqiq Ardabili (d. 993 / 1585)زبدة البيان في براهين أحكام القرآن
Soruşturmacı
محمد الباقر البهبودي
Yayıncı
المكتبة المرتضوية
Yayın Yeri
طهران
وإن لم يكن حقه أي أحسن طرق المجادلة والمباحثة والمماراة بحيث لا يكون فيها مكابرة ولا صياح بحيث لا يفهم المخاطبة ولا اعراض ولا شتيمة ولا يقول لا نفهم كما هو العادة بين الجهلة المتسمين بالعلماء والطلبة، ورد ما هو غير حق من مقدمات بطريق حق حتى يزول شبهتهم لا بالسكوت والمكابرة والرد بالصياح وأنه ظاهر لا يحتاج إلى الجواب وغير ذلك، وبالجملة يكون في غاية الرفق واللين من غير فظاظة ولا تعنيف " إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين " أي الله يعلم الخير السالك للطريق الحق المطيع له، والقابل للحق، والمنكر له الضال الذي لا يؤثر فيه شئ فيجازي كلا بعلمه، وليس عليك إلا ما تقدم، و ليس عليك الهداية إليه. في الكشاف: ربك أعلم بهم، فمن كان فيه خير كفاه الوعظ القليل، والنصيحة اليسيرة ومن لا خير فيه عجزت عنه الحيل، فكأنك تضرب منه في حديد بارد.
وفي هذه الآية إشارة إلى جواز المماراة الحسنة، والبحث، وبيان الحق بطريق الحجة والبيان، وإشارة إلى قانون الميزان الثلاثة الأقسام المقبولة من البرهان والخطاب والقياس الجدلي، ولما كان القياس الشعري غير مقبول ومنهيا عنه ما ذكره ها هنا، بل نهى عنه في قوله " وما علمناه الشعر وما ينبغي له (1) " على ما قيل، وكذا السفسطي، والاحتياج في البحث عن المعرف هنا والقول الشارح ظاهر، فإنه مما يتوقف عليه القياسات، فصارت الميزان مقبولا بالكتاب كذا قيل، ففيها دلالة على جواز المماراة الحسنة، دون الباطلة، وكذا في سورة الكهف " فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا (2) " كما دل عليه الأخبار الكثيرة مثل لا تمار فإن المؤمن لا يماري، أعاذنا الله وإياكم عن أمثالها.
وقالوا في قوله تعالى " وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا (3) " دلالة على عدم كون الحسن والقبح عقليين ولا دلالة فيه بينته في الأصول من عشرة أوجه، و قلت بل فيها دلالة على كونها عقليين إذ سوقها لبيان أن ليس لله العقاب والذم
Sayfa 348
1 - 695 arasında bir sayfa numarası girin