356

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

نتيجة الدراسة
تحصل من تلك الدراسة وجهان من تلك الوجوه الأربعة
الوجه الأول: القهر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ﴾ [يوسف: ٢١]، وقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ [الصافات: ١٧٣].
الوجه الثاني: الهزيمة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ﴾ [الأنفال: ٦٥]، وقوله تعالى: ﴿وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ [الروم: ٣]
وأما الوجهان اللذان هما:
فالوجه الذي هو الظهور، قد تقدم أنه داخل في القهر وتم التدليل عليه من قول ابن فارس وغيره.
وأما الوجه الذي هو القتل فقد تقدمت الإشارة إلى دخول ضمن الهزيمة، وتأييده من تفسير ابن عطية، القرطبي وغيرهما.

1 / 356