390

Zamanın Yetimi: Çağın İnsanları Üzerine Güzellemeler

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Soruşturmacı

د. مفيد محمد قميحة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

بيروت/لبنان

(هُوَ نمس الدَّجَاج والبط والأوز ... وذئب النعاج والخرفان)
(والشريفان أشرفا فِي خلال الْخَيل ... فِي موكب من الحبشان)
(وَسَوَاد من عظمه طبق الأَرْض ... وخيل تهوين كالظلمان)
(وَأَبُو الْقَاسِم الْكَبِير على طرف ... كميت أقب كالسرحان)
(وَأَخُوهُ الصَّغِير يعْتَرض الْخَيل ... على قارح عريض اللبان)
(وهما يهويان بِالسَّوْطِ وَالرجل ... إِلَى مَا يسوءني مسرعان)
(أَي قلب يُطيق شتم بني خير ... البرايا وَأكْرم النسوان)
(غير أَنِّي يَوْم الْقِيَامَة أشكوهم ... إِلَى الْحرَّة الحصان الرزان)
(وأنادي يَا بنت خير النَّبِيين ... وَيَا أم أكْرم الفتيان)
(أَي شَيْء صنعت بابنيك حَتَّى ... غزواني فِي الزنج والسودان)
(وَالسري الَّذِي سرى فِي جيوش ... أضعفتني وَقصرت من عناني)
(بِفَم أشوه وشدق رحيب ... وبكف يجول كالصولجان)
(وَأَخُوهُ الْفضل الَّذِي بَان للْعَالم ... من فضل أكله نقصاني)
(والشمولي خلقه خلق تراس ... عريض الأكتاف عبل الحران)
(لست أنساه جاثيا جاحظ الْعين ... عبوسا فِي صُورَة الغضبان)
(كالعقاب الغرثان يقتنص اللَّحْم ... ويهوي إِلَى طيور الخوان)
(والأديب الَّذِي بِهِ كنت أَعْتَد ... غزاني للحين فِيمَن غزاني)

1 / 417