371

Zamanın Yetimi: Çağın İnsanları Üzerine Güzellemeler

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Soruşturmacı

د. مفيد محمد قميحة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

بيروت/لبنان

(إِن الَّذِي قد أذاب جسمي ... بالثغر والجيد والجفون)
(بدر تَمام على قضيب ... ركب من نَغمَة ولين)
(مَا شِئْت من نرجس جني ... غض وَورد وياسمين)
(عَيناهُ تسطو على فُؤَادِي ... وَالْمَوْت فِي سطوة الْعُيُون) // من مخلع الْبَسِيط //
وَمِنْهَا
(فأطيب الْعَيْش كَانَ عِنْدِي ... أَيَّام للفسق قلدوني)
(وَكنت طِبًّا بِهِ بَصيرًا ... وأقود النَّاس فِي سُكُون)
(فكم غزال أخذت قسرا ... وَكم مليح حوت يَمِيني)
(وَالنَّاس يسعون نَحْو دَاري ... من كل أَرض ويقصدوني)
(فَذا يوافي بِثَوْب خَز ... وَذَا يوافي بِثَوْب توني)
(وَذَا يفْدي وَذَاكَ يهدي ... وَذَاكَ يمْضِي وَذَا يجيني)
(وكل علق إِلَى مراحي ... أهْدى من الطير للوكون)
(وَكَانَ خلقي لَهُم رَضِيا ... أصفعهم ثمَّ يصفعوني)
(قد أجمع النَّاس أَن حمقي ... أحسن من عفتي وديني)
(قد عِشْت دهرا أعول عَقْلِي ... وَالنَّاس إِذْ ذَاك يبعدوني)
(فمذ تحامقت قد كساني ... حمقي وَقد عالني جنوني)
(وَمن بلائي أَبُو عُمَيْر ... معرض لي إِلَى الْمنون)
(منتصب مَا ينَام وقتا ... وَلَيْسَ يهدى من الرنين)
(من كَانَ ذَا زَوْجَة فَإِنِّي ... لشقوتي زَوْجَتي يَمِيني)
(عميرَة قد جلدت حَتَّى ... خشيت وَالله يجلدوني)

1 / 398