316

Zamanın Yetimi: Çağın İnsanları Üzerine Güzellemeler

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Soruşturmacı

د. مفيد محمد قميحة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

بيروت/لبنان

(وصرت فِيهِ أَمِير العاشقين فقد ... صَارَت إِمَارَة أهل الْعِشْق من قبلي) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(وَمَا أبقى الْهوى والشوق مني ... سوى روح تردد فِي خيال)
(خفيت عَن النوائب أَن تراني ... كَأَن الرّوح مني فِي محَال) // من الوافر //
وَقَوله
(مَا حكم الْبَين إِلَّا جَار محتكما ... وَلَا انتضى سَيْفه إِلَّا أراق دَمًا)
(يَا دَارهم خبرينا مَا الَّذِي فعلوا ... فَرُبمَا جهل المشتاق مَا علما)
(الله يعلم أَنِّي يَوْم بَينهم ... نَدِمت إِذا لم أمت فِي إثرهم ندما)
(قد سرني أَنهم قد سرهم سقمي ... فازددت كَيْمَا يسروا بالضنا سقما) // من الْبَسِيط //
وَقَوله
(رَمَاه ريم فَأصَاب ... ب الْقلب مِنْهُ إذرمي)
(وَاحْتج فِي قتلته ... بِأَنَّهُ مَا علما)
(يَا معشر النَّاس أما ... ينصفني من ظلما)
(علم سقم طرفه ... جسمي مِنْهُ سقما)
(فسقم جسمي فِي الْهوى ... من طرفه تعلما)
(لَو قيل لي مَا تشْتَهي ... مُخَيّرا محكما)
(لَقلت أَن ألثمه ... نحرا ووجها وفما) // من مجزوء الرجز //
وَقَوله
(لَهُ مضحك برقه خاطف ... عقول الرِّجَال إِذا مَا ابتسم)

1 / 342