311

Zamanın Yetimi: Çağın İnsanları Üzerine Güzellemeler

يتيمة الدهر في محاسن أهل العصر

Soruşturmacı

د. مفيد محمد قميحة

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٣ هـ ١٩٨٣ م

Yayın Yeri

بيروت/لبنان

وَقَوله
(زار بلَيْل على صباح ... على قضيب على كثيب)
(حَتَّى أَتَت ألسن اللَّيَالِي ... معتذرات من الذُّنُوب)
(فيا لَهَا زورة أَخذنَا ... بهَا أَمَانًا من الخطوب) // من مخلع الْبَسِيط //
وَقَوله
(بدر تقنع بالظلام ... على قضيب فِي كثيب)
(تَدْعُو محاسنه الْقُلُوب ... - إِلَى مشافهة الذُّنُوب)
(فعلت بِهِ ريح الصِّبَا ... مَا لَيْسَ تفعل بالقضيب)
(عقلت ركائب حسنه ... بعقولنا عِنْد المغيب)
(وتلطمت وجناتنا ... بيد الدُّمُوع من النحيب)
(وكأنما تشويشنا ... تشويش أَلْفَاظ الْمُرِيب)
(يَا بدر بالبدر الَّذِي ... أطلعت من فلك الْجُيُوب)
(وبعقرب الصدغ الَّذِي ... زرفنت من حسن وَطيب)
(ترعى وَمَا استرعيتها ... ثَمَر الْقُلُوب بِلَا دَبِيب)
(هَب لي مزارك فِي الكرا ... كَيْمَا أَرَاك بِلَا رَقِيب) // من الْكَامِل //
وَمن بَدَائِع تشبيهاته قَوْله
(قَالَت وَقد فتكت فِينَا لواحظها ... كم ذَا أما لقتيل الْحبّ من قَود)
(وأسبلت لؤلؤا من نرجس وسقت ... وردا وعضت على الْعنَّاب بالبرد) // من الْبَسِيط //

1 / 337